]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2011-11-29 ، الوقت: 22:10:08
  • تقييم المقالة:

اليوم 29/نوفمبر/تشرين الثاني/من كل سنة هو اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني .وهو يوم تبنته الأمم المتحدة من أجل التذكير بالقرار 181 الخاص بفلسطين والذي صدر في 29/نوفمبر/1947ويقضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية وإسرائيلية ...لندع هذه المناسبة جانبا ونتذكر مأساة فلسطين ككل لأننا كعرب ومسلمين لانرتبط بفلسطين يوما واحدا بالسنة فقط بل قضيتنا المركزية هي فلسطين والذي لا يعتبرها كذالك فهو مشكوك في إنتمائه لهذه الامة العربية والإسلامية لأن قضية فلسطين قضية وجود وليست قضية حدود.فمتى بدأت مأساة فلسطين وإلى أين إنتهت ؟

في التاريخ الحديث تبدأ مأساة فلسطين بمعاهدة سايكس بيكو أولا سنة 1916 ثم بوعد بلفور في 02 نوفمبر 1917 من القرن الماضي.حينها عمل العرب بمساعدة الجاسوس البريطاني لورنس على مساعدة الإحتلال البريطاني في طرد العثمانيين من فلسطين ضنا منهم ان ذلك هو السبيل الأمثل من أجل إسترجاع السيادة العربية على المشرق العربي.ولكن خاب ظنهم وتمت خديعتهم من طرف الانجليز ليسلموها لليهود على طبق من ذهب في 15 من مايو/أيار سنة 1948 أين تم رفع العلم الإسرائيلي لأول مرة في سماء فلسطين العربية ..ثم قامت الحرب العربية الإسرائيلية الاولى وإنهزم الجيش العربي وقامت دولة إسرائيل ..وعلى مدى العقود الستة الماضية مرت القضية الفلسطينية من الصراع العربي الاسرائيلي إلى الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ثم أخير إلى مرحلة الصراع الفلسطيني الفلسطيني بداية من سنة 2007 بعد سيطرة حماس على قطاع غزة .

ربما كانت الأمم المتحدة أشد رحمة منا نحن العرب الذين تجاهلنا القضية بل وتاجرنا بها على المستوى الرسمي للانظمة العربية العميلة وقد نكون فعلنا بإخواننا الفلسطينيين مالم تفعله إسرائيل نفسها بالشعب الفلسطيني فمن أيلول /سبتمبر الأسود 1970 إلى مذابح صبرا وشاتيلا إلى طرد الفلسطينيين من الكويت سنة 1990 ثم اخيرا تشريدهم في العراق بعد الغزو الأمريكي للعراق سنة 2003 ..

وكان من حظ القضية الفلسطينية العاثر أنها وقعت في منطقة توتر عالمي فالشرق الأوسط هو مهد الحضارات والديانات السماوية كما انه مصدر هام للثروات الطبيعية الهامة وعلى رأسها النفط والغاز .لذلك كل العوامل السابقة الذكر ساهمت في تأجيج الصراع وعدم حله بسرعة ولا يبدو ذالك جليا في المرحلة المنظورة على الأقل.ففلسطين تأبى أن تتحرر بغير أيادي مؤمنة ومخلصة لله .

حال العرب عموما لا يسر- حتى بعد هذه الثورات التي قامت ضد انظمة أقل ما يقال عنها انها عميلة للغرب وإسرائيل ولكن صبح الشعوب العربية لم ينجلي بعد ربما امامه مشوار طويل من النظال والتضحيات الجسام -.فمابالك إذا بالقضية الفلسطينية التي مفاتيح حلها بيد قوى اجنبية لاترى في شعب فلسطين إلا شرذمة قليلون لاتستحق الحياة.ويوم نمتلك زمام المبادرة ونضع لنا قدما بين الأمم في شتى المجالات ساعتها فقط يمكن الحديث عن التحرير أما الأن فنحن لازلنا في مرحلة الكفاح من أجل المحافظة على الهوية العربية الاسلامية للفلسطين ولم نبلغ بعد درجة الاستعداد لنيل الاستقلال فكلنا أي الدول العربية بحاجة إلى أن تحرر نفسها من الاستعمار الداخلي ليسهل بعدها القضاء على الاستعمار الخارجي .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق