]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اللهم اغفر لي قبل حبيبي...!!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2014-07-31 ، الوقت: 18:22:58
  • تقييم المقالة:

 

قرأتُ عن الحبِّ والمحبين،

وقرأتُ قصصَ الحب، وحكايات العاشقين،

ووجدتُ منهم العذريين والماجنين، والقانعين والطموحين، والأقوياء والضعفاء، والفاتكين والشهداء..

ووقفتُ باهتمام أو اندهاش أو إعجابٍ، عند كلماتٍ، ودموعٍ، وعبارات، وعَبرات... ولم أعجبْ بقدر ما أعجبتُ بدعاءٍ جاء على لسان شخصيةٍ مجهولة، في قصة للأديب الراحل يحيى حقي، القصة عنوانها: (بيني وبينكِ...)، من مجموعة (قنديل أم هاشم).

وإليكم الدعاء:

(ـ لجأْتُ إلى الكتب المقدسة الطاهرة أَسْتنبئُها: أَيُجيبُ الرحمنُ دعوةَ العاصي؟ فإني أريدُ إذا ما وقفتُ بين يدي الدَّيَّان أن أسألهُ، قبل أن يغفر لي ذنوبي، أن يغفرَ لك ذنْبَكِ.)

فهل صادفتمْ عاشقاً مثل هذا العاشق، أو سمعتم عن حبٍّ في مثلِ قوة هذا الحبِّ؟!

إنه عاشقُ صادقٌ، مخلصٌ، أمينٌ، ووفِيٌّ، إلى درجة أنه ينسى ذاتَهُ أمام الدَّيان، ويتذكّرُ محبوبَهُ، ويؤثرهٌ على نفسه في مسألة مغفرةِ الذنوبِ، ونحن نعلم أنَّ يوم القيامة لا أحد يهتمَّ بغيره، ولو كان أبويه، أو أبناءه، أو إخوته، أو زوجه، وبالأحرى أن يكون حبيباً لم يلْقَ منه الوصْلَ الجميلَ، والمشاعرَ عَيْنَها؟

هل يوجدُ مثلُ هذا الحب؟..

أم أنه مجرد صورة بديعةٍ من خلْقِ أديبنا الراحل الفنان يحيى حقي؟

إنه الخيالُ فقط، فلا أحد يتركُ مكانه في الجنة للآخر، ولو كان هذا الآخرُ مَلَكاً، فما بالكم أن يكون مخلوقاً من طينٍ !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق