]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثبات الأرض وجريان الشمس

بواسطة: د. محمد عمر الطويرقي  |  بتاريخ: 2011-11-29 ، الوقت: 16:33:37
  • تقييم المقالة:

إقناع الغرب :
لسنا في حاجة لإقناع الغرب أن الأرض ثابتة وأنها مركز الكون ، والشمس تجري حولها ، لإنهم لا يؤمنون بالأدلة الشرعية التي أستدليت بها في كتابنا ثبات الارض وجريان الشمس الذي يقع في مجلدين كل مجلد 415 صفحة ومجاز من  الهيئة العلمية والشرعية، وهمنا في كل هذه البحوث إقناع المسلمين بإنهم خُدعوا بالحضارة الأرضية من مخترعات مادية عن الإتصالات والطب والتبريد والتخزين .. الخ فجروا ذلك على السنن الكونية ؛ أما التحليلات العلمية التي قد يطالبنا بها البعض فنقول لهم إن مفكري علم الفلك الغربيين محللين ، وليسوا منظمين ، ولا مبتكرين ، فعلم الفلك تقديري وصفي تحليلي عندهم ، يستغل علوم الرياضيات والفيزياء والكيمياء ليثبت ما ينظمه من قواعد واستنتاجات ويصيغها في صورة قوانين رياضية لسهولة دراستها ، وأصح ما توصلوا اليه عملياً ارسال الأقمار الصناعية التي راقبوا قبلهاحركة وسرعة المدار ، ثم وفقط وضعوا القمر ليسير فيه ، وراعوا في ذلك أن الأرض ثابتة .
وبعد ذلك قالوا للناس أن للأرض سرعة حول نفسها بسرعة 1660 كم / ساعة لتتم المسألة على ضوء ذلك وليضيفوها لحساباتهم قبل اخراج الأرقام الحقيقية للناس ؛ تماماً ككثير من العمليات الحسابية التي يتم بها تغير وحدات القياس ، ففي انجلترا تُعدل درجات الحرارة في النشرة الجوية لوحدات كبيرة تجعل درجة الحرارة دائماً فوق الصفر لتشجيع الناس على الخروج للعمل ، كما يحدث في بعض البلدان من تغيير المواقيت ساعة صيفاً وشتاءاً هروباً من وقت الفجر الذي سيكون في الثالثة صباحاً أو السادسة صباحاً . أو تضبط درجات الحرارة في بعض الدول العربية لئلا تتعدى الخمسين درجة ، هرباً من مساءلة حقوق الإنسان للعمال العاملين تحت أشعة الشمس الحارقة .
فلم تنطلق الأقمار الصناعية بسابق تحديد لسرعتها وموقعها بل بعد تجارب ومحاولات فاشلة بل ومضحكة في بعض الأحيان ، وكلنا يعلم أن أول محاولة للطيران كانت بدائية مع الاعتراف بأنها كانت شجاعة وفكرة أصبحت متاحة لطيران البشرية كلها ، وكانت لعباس ابن فرناس المسلم العربي ، ولقد رأى هؤلاء أيضا السحاب والطير والقمر فنشأت الفكرة بمجرد توصلهم الى اطلاق الصواريخ بنجاح بعد كثير من المحاولات الفاشلة التي لايعُلن عنها ، فالعوامل الطبيعية التي خلقها الله دفعت الغرب لمسايرة هذه القوانين الطبيعة وسايروها ، لا سابق اكتشاف منهم ، أما بالنسبة لجريان الشمس فهو حقيقي لأنه من صميم اللفظ القرآني ، فالقول بغير الجريان يوصل الى انكار معلوم من الدين بالضرورة أي الكفر لإنه ينفي نصاً صريحاً لقوله تعالى:{ والشمس تجري }، وتفسير الحديث الشريف الخاص بذلك جاء من مفسرين أجلاء ، يمكن الجمع بين قولهم وبحوثنا هذه وما انتهينا اليها من نتائج بعد تقصي المعارف السائدة عن الكون المحيط بنا همنا هو تصحيح بعض الاستدراكات والمآخذ على معارف علم الفلك الحالية ، فنصوص آيات القرآن الكريم تذكر ما يراه المشاهد بالعين المجردة بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث عند غروب الشمس أن الشمس تذهب أي تتحرك الى هناك لجهة المغرب بمعنى تغيب ، فحركة الشمس والقمر والليل والنهار يجمع بينهم مشاهدة الناظر لها جميعاً ، أي أنها حركة حقيقية بلا خلاف ، لأن القرآن أمره مبني على عدم الخلاف ، فلا ريب فيه ولاخلاف فيه ، فإننا نقدم هذا الشرح خروجاً من الخلاف الذي يرتبط بروايات وترجيح ومناقشات علمية بين مسلمين وغير مسلمين ، ستكون يوماً ما في صورة مناظرات كالتي قام بها أحمد ديدات وتظل محل نظر وبحث دون الوصول الى راجح ، كما قال تعالى : { ولايزالون مختلفين} ؛ وأما سجود وإستئذان الشمس فأمرهما واحد ايماننا به ايماننا بالغيب.
فنؤمن بكلام الله على مراد الله وبكلام رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم . مع تحياتي د. محمد عمر الطويرقي (تخصص جغرافيا فلكية)  

 

كتاب ثبات الارض وجريان الشمس  ؛ تأليف د. محمد عمر الطويرقي  


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق