]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إهدار دم عبود الزمر

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-07-30 ، الوقت: 23:04:54
  • تقييم المقالة:
مطلوب إخوانياً إخراس عبود الزمر، قطع لسانه الذى طال واستطال على الإخوان، رأس عبود صار مطلوبا، بحسب «اليوم السابع»: الأجهزة الأمنية بسيناء ضبطت قائمة بعدد من الشخصيات المطلوب اغتيالهم من قبل جماعة «أنصار بيت المقدس» على رأسهم عبود الزمر، بسبب موقفه الأخير.     عبود حق عليه العقاب، يعاقب إخوانياً على فتواه: لا ولاية لمرسى، قال نصاً: لا ولاية لأسير (مسجون)، الزمر تجاوز الخطوط الإخوانية الحمراء، يقترح «الدية كاملة» لمن سقط دون أن يدرى أحد من هو قاتله من خزانة الدولة، سواء كان مواطناً أو جندياً فى الجيش أو الشرطة، فكل هؤلاء دماؤهم معصومة لا يجوز استهدافها، كيف يساوى عبود بين دماء الربعاوية ودماء الشرطة والجيش، لسان حال الإخوان: أليس قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار، أيدخلهم عبود جميعا باب الشهادة؟!     الزمر يهدم الأساطير المؤسسة للمحنة الإخوانية، يحيل عودة مرسى سراباً (لا ولاية لأسير)، يجهض متلازمة رابعة والنهضة (دفع الدية كاملة)، ويزيد عليها بتحميل قيادات الإخوان مسؤولية ما جرى ويجرى فى البلاد، أليس هو القائل بوجوب «تقويم تجربة الإخوان لمعرفة الأسباب الحقيقية التى أدت إلى نزع السلطة على هذا النحو السريع، ودخول أعداد كبيرة منهم إلى السجون»!!     لسان حال الإخوان ثانية: أيطالبنا عبود بالمراجعة أمام شبابنا ونحن من سقيناهم كأس العذاب «الثأر»، ومن ضللناهم وقلنا على ثورة شعب «انقلاب»؟ نحن لم نفقد السلطة بل استلبت، إخوان كاذبون يخشون أن يتسمعه شبابهم، لا أحد يستطيع المزايدة على عبود، له فى الجهاد الذى يأمرون به شبابهم باع، أليس هو من أعلن الجهاد على السادات!! عبود يجهض حملهم السفاح، يقول نصاً: «إن الإخوان تتهرب فيما أعلم من إجراء تقويم حقيقى، بل تجدهم من حين لآخر يلقون بأسباب الفشل على غيرهم دون أنفسهم، وهو خلل منهجى لابد من معالجته، فقيادة الإخوان غير قادرة على الاختيار الصحيح».     لسان حال الإخوان ثالثة: أيتهمنا بالخلل، بعدم القدرة على الاختيار الصحيح، يقول للمغرر بهم من شباب الإخوان هؤلاء يقودونكم إلى الهلاك، يتهربون من دفع فاتورة السقوط السريع، والفشل الذريع، آه لو سمعه شباب الإخوان لتغيرت أمور وتصححت أوضاع بُنيت على أطماع سلطوية. خلاصته.. عبود صار صداعاً للإخوان، رغم مغازلتهم بالحديث عن مصالحات متوهمة، خطورة عبود أنه لا يخشى الإخوان، ولا يدخر قولاً صحيحاً لصون الدماء، طريق الدماء سلكه عبود باكراً واستدرك شيخاً، نفس الطريق يسلكه قادة الإخوان، ويبالغون فى إسالته وإراقته، ولم يستدبروا، كما فعل كبيرهم حسن البنا يوم سالت الدماء قائلا: «لو استقبلت من أيامى ما استدبرت لعدت إلى ما كنت عليه أُعلّم الإسلام وأربى عليه الناس»!
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق