]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

مشكل البشرية في القران الكريم(3)

بواسطة: شريفي نور الاسلام  |  بتاريخ: 2014-07-30 ، الوقت: 16:23:23
  • تقييم المقالة:
مشكل البشرية في القران الكريم(3) **العقل القرآني في حرب دائمة و التشكيك في هدنة مع الخرافات **

بسم الله الرحمن الرحيم

هل التشكيك طريق خلاص البشرية من الخرافات؟ انطلاقا من هذا الطرح يتضح جليا اهم و اخطر ما تعانيه البشرية انها الخرافة . و قبل ان اقدم نتيجة لجواب هذا السؤال الهادف لابد ان اقول انه لو كان الشك مصطنعا من البشر لهذا الامر . لكان من المنطق و التاريخ ان نفهم انه سلاح و منهج غير صائب ذلك ان نتائجه عكسية بمفهوم انه طرح تساؤلات على مشروعية العقل في اصدار احكامه بالقضايا . وهذا يعني محاربة كل اشكال المعرفة ليصف عجزاني الفرد بطرد العقل و سلبه القدرة و كذا ادوات التحكيم و عدم الاطمئنان باي من الاشياء.

ثانيا ماهي الخرافة ؟ هي كل ما يفتقر في وجوده الى البرهان العقلي . و هل بالشك في العقل نحارب الخرافة . اذ لابد من العقل حتى نثبت الخرافة .

أصبحت البشرية تعيش الخرافة في كل شيء بالشك بالبيانات العقلية فلا هي اثبتت الخرافة و لا هي تجنبت الخزعبلات فقلبت المسار الفكري على عاقبيه خصوصا في السنن الدينية . و لم ينأ بنفسه عن الخرافة سوى من كان يقينيا مدعم بدليل بقوله ...لا نستطيع الوصول الى اي شيء من اي شيء . وأن الفكرة (أ) خرافة لأنها وصلت الى نتيجة لم يكن لها ارتباط علمي  (وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) [البقرة : 42]

  ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) [الأنبياء : 18]

الشك في عالم الفكر كالألم في الجسد . بدايته طيبة و نهايته سيئة . و عندما يشعر الانسان بالألم يعلم أن شيئا قد اختل في نظامه الجسمي فيتجه للعلاج و لا يبقيه موجودا في الجسم على الدوام . الأمر ذاته مع الألم الفكري حيث اذا غلقنا باب العلاج سنقود هذا الألم الى الفكرة الأفضل . وهذا خطأ مبدئيا

رغم أن التشكيك نظرية قديمة جدا الا انه كان صادقا بقول لا ندري و ليس لا يمكن في قضية ما كما ظهرت ضد سلطة جزم الكنيسة و الميتافيزيقيا اليونانية ثم كان مفرطا عند التجريبيين حتى وصلوا الى نقد حسياتهم بإبداء اليقين . و حاليا هو مسار الغربيين في اعادة السفسطة اليونانية خصوصا في فرنسا و في بريطانيا الجو مازال تجريبيا و مازال العراك حول بعض الحقائق أمثال هيوم ليضع علامات استفهام أمام مباحث ما وراء الطبيعة و الدين و التوحيد و حتى الاخلاق الى ان وصل الى الشك في التجربة و ابرز ضرورة التورط في التجريديات  لتطور العلوم في جميع النواحي و حل مشكل البشرية

 

 

التأليف شريفي نور الاسلام

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق