]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دولة الظلم ساعة

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-30 ، الوقت: 06:26:03
  • تقييم المقالة:
دولة الظلم ساعة  

 

20/07/2014

 

بقلم - خميس النقيب :

  رجال احيلوا للمعتقلات واخذوا اعدامات وعاشوا تحت وطاة المطاردات  فهم الشرفاء  ، واشباه رجال يتملقون السلطات   ويداهنون الحكومات  ويتصدرون المجلات والفضائيات  فهم العملاء ، كل ذلك يحدث في دولة الظلم والظالمين ..!!  كيف ؟ هل بن تيمية كان ارهابيا    حاش لله ،  قال ابن تيمية في سجنه الذي لا يرى فيه الشمس: "ما يفعل أعدائي بي؟! أنا جنتي و بستاني في صدري، سجني خلوة ، و قتلي شهادة، و إخراجي من بلدي سياحة ، ولقد بلغ اضطهاد قريش للمسلمين أنهم اضطروهم إلى ترك الوطن مرتين ، ففريق هاجر إلى الحبشة ثم هاجر من بقي مع رسول الله إلى المدينة، ولما علم الظلمة تتابع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجرة أخيرا إلى المدينة وقد صار له   اجتمعوا في دار الندوة وهي دار قصيّ بن كلاب وتشاوروا في حبسه أو إخراجه عنهم - نفيه - ثم اجمعوا علي قتله فتخيروا من كل قبيلة منهم فتى شابا جلدا فيقتلوه جميعا فيتفرق دمه في القبائل ولا يقدر بنو عبد مناف على حربهم جميعا ، لكن هل كان رسول الله يسفه الاحلام ويسب الاباء ؟ وهل كان صحبه الكرام ارهابيون ؟  كلا ثم كلا !! ولكنه الظلم بعينه  نجي الله نبيه واخزي الله ظالميه " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " الانفال ، موسي عليه السلام لم يكن ارهابيا عندما صدرت اوامر بقتله لكنه خرج من بلده قال عز و جل " وجاء رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ " (القصص: 20 (   والان  تفشت ظاهرة في المجتمعات العربية والاسلامية بطريقة فجة ، طالت الكبير والصغير ، الغني والفقير ، الحاكم والمحكوم ، الرجل والمرأة ، الشاب والفتاة ، الا ما رحم ربي وعصم ..!! انها ظاهرة الظلم ..!! وفي طريق الظلم قد لا يشعر الظالم بظلمه ، بل يستمريء الظلم ويستعذب الجور مع انه مراقب علي مُدار اللحظة ..!! مُشاهد علي طول الطريق ..!! كيف ؟ " وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ "(إبراهيم:  لا تظلمن  إذا ما كنت مقتدراً فالظلم آخره يأتيك بالندم   نامت عيونك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم   قال أبو الدرداء رضي الله عنه: إياك ودمعة اليتيم، ودعوة المظلوم، فإنها تسري بالليل والناس نيام. والمظلوم معلوم لدي الذي بيده الأمر " وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ " البقرة: 95)   القوة العظمي تترصد للظالم ..!! " إن ربك لبالمرصاد "( الفجر ) تراقبه !! تمهله!! لكنها لا تهمله ..!! فإذا أخذته لن تفلته ..!! نبي الله يقول : إن الله يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ "وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ "(هود:102) شارون ظل ما يقارب السبع سنوات بين الحياة والموت " يأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت "( ق ) ، لم تمهله صحته ولم تنصره قوته ولم تسعفه بطانته " وما كان له فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين "( القصص) وكان يزيد بن حاتم يقول: ما هِبْتُ شيئًا قط هيبتي من رجل ظلمته، وأنا أعلم أن لا ناصر له إلا الله ، فيقول: حسبي الله، الله بيني وبينك . ونادى رجل سليمان بن عبد الملك ـ وهو على المنبر ـ: يا سليمان اذكر يوم الأذان، فنزل سليمان من على المنبر، ودعا بالرجل، فقال له: ما يوم الأذان؟ فقال: قال الله تعالى: فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين  الأعراف: 44 ليتذكر كل ظالم : الموت وسكرته ، والقبر وظلمته ، والميزان ودقته، والصراط وزلته، والحساب وسرعته والحشر وأحواله، والنشر وأهواله ، تذكر إذا نزل بك ملك الموت ليقبض روحك، وإذا أنزلت في القبر مع عملك وحدك ، هناك يتخلي عنك البعيد والقريب والعدو والصديق والطبيب والحبيب ، وهناك ينادي المنادي " جاءوا بك وتركوك وفي التراب وضعوك ولو ظلوا معك ما نفعوك ولا ينفعك الا انا وانا الحي الذي لا اموت .. !! ثم تدعي للحساب في يوم يطول فيه وقوفك. ومن ثم استغاثاتك...!! " إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً "(الكهف:29) هذا رجل كان له خصوم ظلمة، فشكوهم إلى أحمد بن أبي داود، وقلت: قد تضافروا عليَّ وصاروا يدًا واحدة، فقال: يد الله فوق أيديهم، فقلت له: إن لهم مكرًا، فقال: ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله، قلت: هم من فئة كثيرة، فقال: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله . وقال يوسف بن أسباط: من دعا لظالم بالبقاء، فقد أحب أن يُعْصَى الله في أرضه  

وهكذا مهما ظلم الظالمون واستبد المستبدون  فان  دولة الظلم ساعة ودولة العدل الي قيام الساعة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق