]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التاريخ الافتراضى

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-07-30 ، الوقت: 01:19:11
  • تقييم المقالة:
للكاتب الأمريكى الشهير Neil Ferguson كتاب بعنوان «التاريخ الافتراضى» Virtual History. فيه يمسك بنقاط فاصلة فى التاريخ، ويفترض أنها لم تحدث أو حدث عكسها. ومن هنا يستطرد: ماذا سيكون الحال حينئذ؟     الأمثـلة:     - ماذا لو أن نابليون انتصر فى معركة ووترلو Waterloo. كيف سيكون حال فرنسا وأوروبا حينئذ؟     - لو أن هتلر لم يهزم فى غزوة روسيا. تخيل العالم من خلال الواقع الجديد.     - ثم يقترب منا ويقول: ماذا لو أن الاتحاد السوفيتى لم ينهر، واستمرت روسيا بقوتها المفترضة لحين غزو صدام حسين للكويت؟. الأرجح أنها كانت ستسانده وتقف معه. لن تترك الطريق مفتوحا للتدخل الأمريكى أو الغربى. وفى هذا الحال ماذا سيكون عليه شكل الشرق الأوسط بعد ذلك. ما هو مركز العراق فى هذه الحالة - ما هو مصير السعودية والخليج. ماذا سيكون حال العالم عليه والآمر الناهى بشأن البترول هو صدام حسين؟!     هكذا تمضى فصول الكتاب. لم يتعرض إلى مصر. قد لا يكون مهتما أو لم يحركه الفضول. هذا شأنه. أما نحن فإننا نهتم. يحركنا الفضول كله والشجن أيضا.     - أما لو كان لى شأن لدى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية لطرحت على الطلبة رؤوسا لمواضيع يجب أن يخضعوها للبحث العلمى الدقيق. هذا من خلال افتراضات واحتمالات مصرية تتعلق بنقاط فاصلة فى تاريخنا. كلها تبحث عن ردود. وإليكم بعضها.     - ماذا لو لم تحدث حرب اليمن. ما تأثير ذلك على الأوضاع فى 67؟     - ماذا لو انتصرت مصر فى حرب 67. ماذا سيكون حال الدولة. حال المنطقة. حال الدول العربية. حال الشعب المدنى مقابل القوات المسلحة. حال عبد الناصر نفسه... وهكذا.. وهكذا؟     - بعد ذلك كنت سأستجمع شجاعتى وأطرح عليهم الطرح التالى:     - ماذا لو لم يحدث انقلاب 52؟ ماذا سيكون عليه حال مصر مفترضاً استمرار بيانات النمو المستمر فى نواحى الاقتصاد. حال البورصة الآن وحينها كان رقم 3 فى العالم على ما أظن. الأرض الزراعية والزراعات عندما كانت غير مفتتة كما هو الحال الآن. حال الصناعات التى آلت لقطاع الأعمال بعد قرارات التأميم والحراسات فى 61 وهى تعمل فى كنف أصحابها يديرونها ويقومون بالتطوير اللازم لها. يا ترى ما هو شكل عمر أفندى وصيدناوى وشملا وشيكوريل والطرابيشى. يا ترى ما هو حال بنك مصر وباقى البنوك وأحوال المحلة الكبرى. البنك الأهلى والقاهرة والإسكندرية وباركليز كما كان. ننتقل إلى حال المؤسسات الصحفية والإذاعة والتليفزيون. عندما كان لها صاحب يرعاها؟     - أما عن حال الأحزاب. فيا ترى هل كان سيدركها التطور لتصبح كأحزاب العالم الليبرالى. القاهرة وأحياؤها والثغر فى مدينة الإسكندرية وأحواله. قطاع الخدمات. تعليم وصحة وخلافه. أين كان يجب أن يكون. انعكاس كل هذا على المواطن. العامل والفلاح فى الدرجة الأولى. البطالة ودرجة تطورها؟     - الجاليات الأجنبية لو تركت لتستمر فى العيش بيننا - يهود مصر.الأرمن.الإيطاليون. اليونانيون. أمور تستحق الدراسة نعرف منها أين أخطأنا وأين أصبنا ولماذا. كيف نتجنب أخطاء الماضى. قد تنطبق على بعضها الآية التى تقول: «وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم».     - كل هذا إن لم يكن أن نعيش حلما فى زمن افتراضى ولو من باب الفضول ليكن من باب التسالى.     عجبــى!
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق