]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

حياة ابراهيم......بقلمي لينا الأغبر

بواسطة: lina al-aghbar  |  بتاريخ: 2011-11-29 ، الوقت: 12:17:18
  • تقييم المقالة:

 

         حياُة إبراهيم

الاسم:إبراهيم ابن فلسطين

في قريةٍ وُِلدتُ في تشرين

بين صوت قصف الطائرات والأنين

وصوت شخص ينادي:اللُه وليُّ الصابرين

وأمّ تَصرُخ بصوتٍ حزين

هل مِنْ مُعين؟

هلْ مِن أحد يَسمعُ الأسرى والمقاتلين؟

وُلدتُ على أرضٍ لا يولدُ عليها الّلا كلّ شبل عظيم

وتَربيّتُ على يد أُمٍ أقوى من رجالٍ مضلّعين

وكبرتُ على أملٍ:غداً سنُحرّرُ فلسطين

وذهبتُ لأدافعً عن وطني ضمن الملايين

وضربتُ الحجارةَ على دبابةٍ من حديد

وزجّوني في السجنِ بين أخواني المساجين

خلف قضبانٍ لم ْأجدْ لها في حياتي مثيل!

كنّا نجلسُ لنتسامرً عن تاريخ ِفلسطين

  عن صلاح الدين

عن رام الله ونابلس وجنين

عن جبل عيبال وجرزيم

كنتُ أجلسُ في ثنايا السجن حزين

أفكِّرُ بالورودِ وبالأزهارِ وبالبساتين

وبالنحل وبالفراشةِ وبالعصافير

وبمياهِ نهرِ النيل

وبأبناءِ مصرَ المساكين

أهذا بلاء أم اختبار من ربِّّ العالمين؟

ان كان هذا أو هذا...فنحن صابرين

كنتُ أجلسُ برفقةِ إسماعيل

ننتظر ساعةَ الخروجِ من يدِ الظالمين

جاء يومُ الحكم على المساجين

وقلوبنا مليئة بالإيمان والصبر واليقين

فنحن أبناء فلسطين

دقّتْ ساعة الحكم وقال الحاكم: إبراهيم

قلت: أنا ابن فلسطين

قال:في السجن مؤبّد مدى السنين

قلت:اللهُ ربي, فلسطينُ موطني,الإسلامُ ديني

وأنا صامدٌ كالنّخيل

أحاربُ غيمات السماء وأضربُ الأرض بجذوري

فأنا ابن فلسطين

واللهُ وليّ الصابرين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق