]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تجربتي مع المختلف

بواسطة: رولا احمد سمور  |  بتاريخ: 2014-07-29 ، الوقت: 18:05:22
  • تقييم المقالة:

هي أنا...! تجربتي مع المختلف.

"أهوى شرقيتي‘’ من أحد أهم الدروس التي تعلمتها، تحديد أهداف جديدة كل عام على الصعيد الروحاني، العقلي، العملي، الصحي، المالي، الاجتماعي والمتعة. وقدر استطاعتي، اربط الأهداف بالحالة التي أريد الوصول إليها وليس بأشخاص أو أماكن، الحالة التي ارتضيها وليس ما يرتضيه العموم. وهذا الأجمل، جماله في صعوبته.  وفي رأيي البسيط، ما ذكرته يعتبر من أسرار ثراء العلاقات، فالمصلحة لا تشوبها، بل تبادل الخبرات والأفكار والتحلي بروح الطفل المحب للتعلم، هو أساس ما أبنيه مع الآخرين، فمعرفة الناس كنز والرفقة مواقف! والمواقف تحدد من سيشاركك أو تشاركه الطريق .  وقد تشمل الأهداف: بدء برنامج تحسين ذاتي، الارتقاء في مستوى علاقتي بخالقي، تطور وظيفي معين، منافسة نفسي لنقلها لمستوى صحي أفضل، خطة توفير أنجح، هواية جديدة، تدريب جديد،الخ. وقد أطلقت على هذا العام، عام الحسم ! حيث تم قلب الكثير من الصفحات وأخذ أصعب القرارات. كان من أحد أهم أهداف العام، التقدم بخطوات لنيل أحد الرخص العالمية من أحد أرقى المعاهد البريطانية المعتمدة. من أجمل التجارب ! منذ بدء التسجيل والمقابلة الأولية لتحديد أهلية الانضمام ، الخطة الدراسية والقراءات المختلفة، وتخصيص مرشد لك، الزيارات الى لندن لعرض خبرتك أمام محترفين من قطاعات، بلدان وثقافات مختلفة لنقد تجربتك. وهذا الثراء بعينه: الانفتاح على العالم الخارجي للعب دور، ولو بسيط، في تحسين صورتنا، ووضع خبرتك ومهارتك في ميزان المقاييسالعالمية، في ميزان المختلف! خلال تجمعنا حول وجبة الغداء، تبدأ الأسئلة ، بتحفظ، لتلك العربية المحجبة الوحيدة، ومن ثم تتدرج في عمقها لتعكس مدى رغبتهم في فهم الآخر، وترى ذلك في عيونهم لأبادل فضولهم بشغف جذبهم، فأنا أهوى شرقيتي، أعشق دفء وعنفوان عروبتي!   وأثناء العرضأمام المجموعة، تتعلق العيون لمعرفة كنه وتوجهات القادمة من الشرق، نظرات تفهمها وتحتويها لشد انتباههم للتجربة المختلفة التي تحملها.  وتخرج بعد ذلك، بثراء العلم، المتعة، المعارف، ودروس في تقبل الآخر كما هو والاحتفاظ بهويتك كما هي ولا مانع من التأثير والتأثر. وهذا ما نفتقده! فإما أن ننصهر بالآخر متناسين أجمل ما فينا، أو نلف أنفسنا بعباءة العيب والتقاليد ، التي ليس فيها من ديننا الجميل من شئ، ديننا الذي سن لنا دستور حياة تلوث بحبر عادات وأصول مجتمعية بالية.  فلقد أصبحنا نخاف العيب بدلا من الحرام الذي يرتضيه البعض تحت مسميات ممنطقة، سجناء أصول لا عقول، نتبع أهل دين لا دين! شكرا وندي البريطانية، وجورج اليوناني، وليام الاسكتلندي، وناس الباكستانية ، وجوليا وكلير من شمال انكلترا. اجتمعنا متناسين الأديان والأعراق والأجناس. ولن انسى مرشدي: كن، المتواجد دائما.  وأخيرا، صديقي الثمانيني ، روجرز ،الذي تفوق على الجميع بروح وقلب الشاب الذي لا يهرم. يخط لك درسا بأن العطاء والشغف سر الشباب. فمازال يرفض أن استخدم لقب الاستاذية الذي يستحق!  رولا سمور Rulasammur@gmail.com @rulasammur
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق