]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دراجتي الملونة

بواسطة: رولا احمد سمور  |  بتاريخ: 2014-07-29 ، الوقت: 18:03:47
  • تقييم المقالة:

هي أنا....! دراجتي الملونة.

"لا أبالي , أصبحت على ما أحب أو على ما أكره، لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره". عمر بن الخطاب   "الحياة كالدراجة، يلزمك أن تتقدم بها نحو الأمام كي لا تفقد توازنك وتسقط". البرت انيشتاين. علمتني الحياة ان الحزن يكاد يكون أرقى المعلمين! نعم, فالحزن يعلمك معنى الفرح وقيمته، يزيد من عمق فهمك لمن حولك، تستشعر احتياجهم حتى من صوت صمتهم وقرب بعدهم! حتى أنك تكشف مدعي الحزن هروبا من المواجهة وطلبا للعطف.   هذا المؤدب والمعلم القاسي، يهب لك أعظم الدروس لمعرفة قيمة الأشياء وأهمية الأشخاص. عندما تعصف الأحزان، تمر رياح الأحداث مثيرة غبار الأيام، ليهدأ بعدها كل شئ ويتخذ مكانه الصحيح. بعد العواصف، كل شئ يعود لمكانه الأصلي، وليس شرطا مكانه الأول!   فكم من أشخاص انتهت فترة صلاحيتهم بتواريخ حددتها مواقفهم؟ وكم من مواقف،أعادت ترتيب بعضهم في حجرات قلبك وروحك، فقربت من قربت وأبعدت من أبعدت ، والأهم، أخرجت من ظننت أن القلب لن يقو بفقدهم!    بدأت أحب معلمي هذا عندما يأتي، فلا مجاملة في دروسه ولا محاباة في عطاياه ! وكلما زارني، بدأت أحسن ضيافته وأكرم وجوده، لم لا وهو مؤدبي الذي يؤهلني لما فيه خير لي!   وكلما هم بالرحيل وأدار ظهره ، أتفاجأ بالزائر السعيد بعده مباشره، الذي يقول لي دائما: تحزنين وقد وعدك بالعطاء حتى الرضا؟ تخافين وهو أقرب اليك من حبل الوريد؟! تستائين وأنت بين يدي الكريم والرحيم؟ تهابين وأنت بأعيننا!   فأخجل من خوفي وقلقي وابتسم. وأعود من جديد، مكملة طريقي ، راكبة دراجتي أقودها للأمام، متلهفة للقاء ما أرتضيه. فقطار الحياة ما عاد يستهويني، لأني أرغب في سلك طريقي واختيار محطاتي.   وحديثا، قررت أن ألون دراجتي بألوان الكون التي أحب، فكلما أراها أتذكر دوما بأن غيوم الأماني ستمطر واقعا قريبا، والشمس ستبتسم من خلف السحب، وقوس قزح سيظهر يوما ما. ساسير بدراجتي الى الأمام، فرحة بأحداث هذه الأيام. فالفرحة تجلب السعادة، والحزن يعلمني قيمة ما أملك. فلماذا أحزن؟     رولا سمور Rulasammur@gmail.com @Rulasammur القبس
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق