]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجهاز الدبلوماسى 1

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-07-29 ، الوقت: 17:40:00
  • تقييم المقالة:

تملك «مصر» جهازاً من أكفأ الأجهزة الدبلوماسية فى المنطقة، بل إن هناك بعض التصنيفات الدولية التى تضع الدبلوماسية المصرية فى مرتبةٍ تالية مباشرةً للدبلوماسية الهندية المعروفة بانتشارها وقوة تأثيرها، ولقد تأسس الجهاز الدبلوماسى المصرى منذ بداية الربع الثانى من القرن التاسع عشر ولكن التوقيت الرسمى لانطلاقه بدأ منذ إعلان 28 فبراير 1922 الذى أعطى «مصر» استقلالاً حقيقياً مشروطاً بالتحفظات الأربعة الشهيرة، ومنذ ذلك الوقت بدأت «مصر» فى فتح «سفارات» و«قنصليات» فى العواصم الهامة على امتداد خريطة العالم، وظهرت أسماء لامعة فى تاريخنا مثل «محمد صلاح الدين» و«محمود عزمى» و«عمر لطفى» و«محمود فوزى» و«عوض القونى» و«محمد حافظ إسماعيل» و«إسماعيل فهمى» و«مراد غالب» و«محمد حسن الزيات» و«عصمت عبدالمجيد» و«أشرف غربال» وغيرهم من الكواكب اللامعة فى سماء الدبلوماسية المصرية، حيث تشكلت مدرسة وطنية تمارس العمل الدبلوماسى فى كفاءة واقتدار.  لذلك فإننى أشعر بدهشة عندما أقرأ عن وجود عناصر إخوانية داخل «السلك الدبلوماسى»، وأنا أظن أن ذلك أمرٌ ينطوى على مبالغة كبيرة، فالسلك الدبلوماسى يخدم النظام القائم وينفذ سياساته، لذلك فإن البعض قد يزايد طلبًا للرضا وسعيًا نحو موقع أفضل، ولكن الأمر المؤكد هو أن الجهاز الدبلوماسى المصرى يقف على أرضية وطنية لا يجادل فيها أحد وتاريخه كله حافلٌ بالمواقف المشرِّفة والتضحيات الجسيمة، بل إن لدينا عدداً من شهداء الدبلوماسية المصرية يتقدمهم «كمال الدين صلاح»، كما أن من بينهم شقيقا للسفير المصرى الذى يبرح موقعه مندوباً دائماً لمصر فى مقر الأمم المتحدة «بنيويورك» لينضم إلى قافلة الدبلوماسيين المرموقين فى وزارة الخارجية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق