]]>
خواطر :
لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عـيـدٌ شـهـيـدٌ!!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2014-07-28 ، الوقت: 10:51:03
  • تقييم المقالة:

 

اعذروني، فلستُ أستطيعُ أن أهنئكم بالعيد !!

لا أرى عيداً، ولا أجدُ فرحةً تختلجُ في صدري؛ فصدري مليءٌ بالجراح، وقلبي ينزفُ دماً ليس شهيداً !!

شهداءٌ قَضوا في حربٍ لم يُبيِّتوا لها..

وأطفالٌ تمزَّقت أجسادُهم بقذائفَ لم يُفرِّقوا بينها وبين اللُّعبِ !!

ونساءٌ ثكلْنَ أبْناءَهن، وفقدْنَ أزواجَهن، ولبِسْنَ ثوبَ الحِدادِ، واشترين الأكفانَ !!

وشيوخٌ قهرتهم سنونُ الحرب والشتات، وتاهوا بين الرحيل والرحيل !!

وحُكامٌ أبانوا عن خِزْيهم، وعارِهم، وجُبْنهم: خزي الله، وعار الأمة، وجبن النفوس !!

وعيدٌ شهيدٌ لمْ يُوارَ في التراب، بل يصعدُ في سماء غزة، يُمْطرُ دماءً ودموعاً وحِجارةً، تَنْقضُّ على إخوةٍ لنا يستصرخون ويستنجدون...

أيُّ عيدٍ جاءنا هذا العام؟ .. وما الذي عاد به؟.. وما الذي بادَ وبدا؟...

إنكم تعلمون يا إخوتي، فاعْذُروني إذا لم أهنئكم بهذا العيد؛ فهو عيدٌ شهيدٌ !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق