]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

التخبط فى غزه 1

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-07-28 ، الوقت: 08:46:29
  • تقييم المقالة:

صدق أو لا تصدق.. أشاوس حماس رفضوا هدنة إنسانية 4 ساعات بعد انتهاء هدنة الـ 12 ساعة، وكان من نتيجة ذلك تعرض مناطق عديدة فى القطاع للقصف الوحشى، ثم عادت الحركة وطالبت بهدنة إنسانية لمدة 24 ساعة، وتتفاوض على هدنة لمدة أسبوع، فكيف يتم صنع القرار فى الحركة وما هى أولوياتها بعد أن دخلت حرباً مع إسرائيل؟! التخبط هو السمة الأوضح فى صناعة القرار داخل حماس، بدءًا من اتخاذ قرار التصعيد وصولاً إلى إدارة المكاسب والخسائر من جراء هذه الحرب المغامرة! كان من الممكن أن نتفهم قرار حماس بحرب غير محسوبة، لتحريك ملف المفاوضات إجمالاً بين جميع أجنحة السلطة الفلسطينية وإسرائيل بعد أن تعرضت لجهود وانهيار على مدى السنوات الأربع الماضية. وكان من الممكن أن تفهم قرار حماس بالحرب غير المحسوبة، لو كان فى سباق توحيد تجميع الفصائل الفلسطينية على هدف وطنى خاص بإحياء المقاومة ضد الاحتلال. وكان من الممكن أن تفهم قرار حماس، لو كانت تهدف إلى إعادة ميزان الردع مرة أخرى مع إسرائيل لتحقيق مكاسب على مائدة المفاوضات، وإعادة حلم الدولة الفلسطينية، مرة أخرى إلى المواجهة، لكن أيًّا من هذه الأهداف لم يكن بارزا على السطح فى هذه الحرب غير المسؤولة التى أديرت حتى الآن بمنطق الاستضعاف والتجارة بالدم الفلسطينى لتحقيق نقاط سياسية على مستوى الداخل الفلسطينى المنقسم لصالح حماس، ولتحقيق نقاط سياسية رخيصة على مستوى الصراع الإقليمى فى المنطقة بين قوى أساسية مثل مصر وبين دول طارئة مثل قطر ودول طامعة فى لعب دور أكبر من حجمها مثل تركيا. المحصلة، أن حماس بحروبها غير المسؤولة، منحت إسرائيل رغم مقتل 40 جنديًّا من جيش الاحتلال مكاسب سياسية ضخمة، وعززت الانقسام الفلسطينى وسمحت بإهدار دماء الأبرياء فى القطاع ولم تحقق أى مكاسب سياسية!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق