]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل سُرقت احلام الشباب في اليمن ؟؟؟

بواسطة: عبد السلام حمود غالب الانسي  |  بتاريخ: 2014-07-27 ، الوقت: 20:32:58
  • تقييم المقالة:

هل سُرقت احلام الشباب في اليمن ؟؟؟

بقلم الكاتب عبد السلام حمود غالب

خرج الشباب في اليمن كغيرهم من الشباب العربي الطامح الى التغيير ,,,

خرجوا بطموح كبير نحو الافضل  ،،،

خرجوا يحملون احلام وردية لحياة افضل ،،،

خرجوا يحدوهم الشوق الى الحياة الكريمة والعيش بسلام وحرية ،،،،

خرجوا وكلهم شوق الى مستقبل افضل ويمن افضل مشرق بين الامم والشعوب ،،،

خرجوا الى الساحات بأمال  رائعه  نقف لها احترام واجلال ،،،،

خرجوا من كل مكان وصوب الى الساحات وكلهم يتغنى باغاني الوطن باهازيج الحرية والسلام والتعايش  ،،،،

خرجوا انتصار للوطن وانتصار للضعفاء والفقراء  والوضع السائد  الذي كان من سيء الى اسوء  ،،،،

ومع ذلك كله تطلعات الى النصر والتمكين  لخدمة الوطن  ،،،

تطلعات الى الترقي والتقدم بالوطن  ،،،

تطلعات الى انصاف المواطن واعطائه ابسط الحقوق  وابسط الحريات  ،،،

تطلعات الى مستقبل باهر مزدهر  من اجل  ذلك  قدم الشباب التضحيات تلوا التضحيات في مسيرات سلمية ونضال سلمي  تحدوه شعارات رنانه بحب ومصداقية ’’’’’

ومع ذلك كله  تفاجء الشباب بالطامه الكبرى والانقضاض على الثورة وتجييرها الى ازمه بين الفرقاء السياسيين  اعداء الامس اصداقاء اليوم وتم الاتفاق على المبادرة الخليجية التي قضت على امال واحلام الشبب واخذ كل واحد نصيبه من الوطن من الهيئات والمنظمات والاحزاب الا الشباب تم الاستغناء عنهم انتهت المهمه واصبحت الكلمة الاولى والاخيرة للاحزاب  ضرب بمصلحة الوطن عرض الحائط ,,,و تم القضاء على الاحلام الوردية للشباب ومما يدل على هذا

تمكين الثورة المضاده وبقوة  والسكوت على ذلك تسلم المحافظات واحده تلو الاخر للحوثي بصمت من الجميع ،،،

تسيهل القضاء على الثوار ومن ناصرهم من عسكريين وقبليين وغيرهم واستخدام الحوثي لتصفيتهم  والجميع صامت لا كلمه له الا التنديد والعويل في الصفحة والمجلات والمواقع الاجتماعية صمت للقضاء على الثورة وشبابها وكل احلامهم،،

ويستمر المسلسل وتستمر الحكاية

والان الشباب منهم  من هو قابع في السجن له ثلاث سنوات ذنبه الانتماء للثورة والمشاركه فيها ،،،،،،،

وكثير منهم قتل وتم تشييع جنازته  كابطال ضحوا من اجل اليمن ,,, بل تم تصفيتهم والتخلص منهم لاحقا ،،،،

والاخرين مهجرين في اوطانهم لمخالفتهم مذهب السيد الحوثي وكان ليس لهم حق في الحياه لمجرد الاختلاف في المذهب  فتم تصفيتهم وتدمبر منازلهم وتهجيرهم  ودك مساجدهم ومنازلهم ،،،

وبقية الشباب ضائع حائر لا يعلم ما يصنع

ومنهم من سلم الامر لجماعته  تقوده الى اي اتجاه حتى لو كان الى المجهول في ثقة عمياء دون بصيره ،،،

ومن الشباب من بقي له بصيص امل ينتظر النهاية التي رسمها  المخرج والتي حذر منها الكثير

ومن الشباب من اصيب بالاحباط ونوابات من الاكتئاب  بسبب الوضع المزري الذي وصل اليه الوطن ويتاسئل هل هذا ما اردنا به من الثورة ،،،،

وقسم اخر يتذمر من الثورة وانها سرقت وفشلت فشلا ذريعا واصبح الوضع اسوء مما كان ،،،

وقسم اخر من الشباب يراى ان الاحزاب والهيئات من نظام سابق ومعراضه استفردوا بالبلاد وتقاسموا الادوار على ظهور الشباب

هل سرقت احلام الشباب في اليمن ،،،

هل تم القضاء على الاحلام الوردية التي طالما حلم بها شباب اليمن بكافة الاطياف والمطونات ،،،

هل استطاع النظام السابق تعرية الثوار ومن قام بها بل وتصفيتهم  واحراقهم امام الشباب والوطن بذكاء وحنكة سياسية مهوله تمثلت في ثورة مضاده بنجاح

هل استسلم الشباب وسلم امره ،،،

لنا ان نحلم بواقع افضل  بيمن جديد بمسنقبل افضل ،،

لنا ان نتعاون لتحقيق هذا الحلم الجميل ،،،

لنا ان نكافح من اجل عدم سرقت احلامنا  ،،،

لنا ان نكون يد واحده لبناء الوطن بعيد عن الاحزاب ومصالحها  بعيد عن المصلحه الخاصه ،،،

لنا انقف مع الحق مع الوطن مع المخلصين والشرفاء

ومع كل ما سبق نتفائل بالخير  ونسعي الى ايجاده وتحقيق احلامنا  وندافع عنها ولا ندع الاخرين يسرقونها ،،

هل سرقت احلام الشباب في اليمن

بقلم الكاتب عبد السلام  حمود غالب

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق