]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تلز نفسك بأشياء لا تلزمك حتى لا تقع في الحيرة   (إزدهار) . 

غُـرْبَـةُ رمضان.

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2014-07-27 ، الوقت: 13:16:01
  • تقييم المقالة:

 

ركبتُ سيارةَ أجرة (تاكسي)، فرأيتُ السائقَ يُثَبِّتُ مُؤشِّرَ المذياع عند محطة تُذيعُ القرآنَ، وعند إشارةِ المرور تجاوزَ الضوءَ الأحمرَ !!

أسمعُ كثيرين يشتكون من الفوضى والزحام، ويعيبون ذلك على الباعة المنتشرين في الطرقات والشوارع والأرصفة، ثم يقفون عندهم يبتاعون بضائع مختلفةً !!

جمعتني دعواتٌ برجالٍ في شهر رمضان حول مائدة الإفطار، يجْهرون بدُعاء الصائم، ثمَّ يجأرون بالنِّقْمَةِ لأنَّ الحساءَ ينقُصُهُ قليلٌ من الملحِ، أو أنَّ الماءَ ليس بارداً كما يشتهون !!

رأيتُ أفراداً يحْرصون على صلاةِ التراويح، في ليالي رمضان، وحين ينتهون يقصدون مقاهي يلعبون فيها القمارَ !!

ووجدْتُ الأكثرين يُسْرفونَ في النفقات خلال شهر الصيامِ، ويأكلون ويشربون ما لا يأكلون ولا يشربون في باقي الشهور، وحين يتوجَّبُ عليهم أن يخرجوا زكاةَ الفِطْرِ يظلُّون يسألون عن مقدارها، ويحرصون أن لا يزيدوا عليها درهماً واحداً !!

وأعرفُ ناساً يصومون ولا يُصلُّونَ..

ويقرءون القرآن ولا يتدَبَّرونَ..

ويأمرون الناس بالبِرِّ وينْسون أنفسهم..

ويستمتعون بفرحة العيدِ وقدْ سبَّبوا الأحزان لغَيْرِهم...

وغفر الله لي وللمسلمين.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق