]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار

بواسطة: ابراهيم غالب سويد  |  بتاريخ: 2014-07-27 ، الوقت: 00:14:45
  • تقييم المقالة:
قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار   قال تعالى:-( وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ) قال صلى الله عليه وسلم:( للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له في أول دُفعة من دمه، ويَرى مقعده من الجنة، ويُجار من عذاب القبر، ويأمن الفَزع الأكبر، ويُحلَّى حلية الإيمان، ويُزوج من الحور العين، ويُشفّع في سبعين إنساناً من أقاربه) في كل بيت شهيد وعلى أطراف الأزقة تحتل صورهم مكانا محفوظاً على جدرانها تخبرك أمهاتهم عن قصص فلذة أكبادهم تذرف الدموع على فقيدها على حبيبها تخبرك بأنه قبّل يدها اليوم ورحل، ولكنّ اليوم رحل للأبد ، هذه هي فلسطين ام الشهداء العروس التي كستها دماء أبنائها بثوب احمر لم تلبسه عروس لا قبلها ولا بعدها . أن تقرأ خبراً في كل يوم عن شهيد جديد في فلسطين أمراً اعتيادياً لم يعد لجلب عدداً من المتابعين او المشاهدين ولكن اذا اقترن هذا بخبر بـ" قتلى اليهود " أصبح أمراً زلزل العالم وصلت جلبته الى أقاصي الشرق والغرب ثم إن انتقام اليهود أمراً طبيعيا ! وتم تعليق وصف "الإرهاب" في أعناق المختطفين العرب، ونسوا جرائمهم في حق هذا الشعب الحر . واليوم هي جريمة انتقام كما قال الشارع اليهودي ،وهل يحق لهم الانتقام ؟ تم خطف أبو خضير بعد صلاة الفجر انتقاماً متطرفاَ من متطرفي اليهود أرادوا القصاص لقتلاهم فقتلوا طفلا لم يتجاوز سن الخامسة عشر لم يكتفوا بقتله بل قاموا بالاعتداء على جسده والتشويه به بصورة خلت من معنى الإنسانية ، وهل للإنسانية في قاموسهم معنى ؟ ،سلبوا روحه من أمه التي انتظرته طويلاً ولكنه لم يعد بعد الصلاة بل أُخبرت باختطافه عنوة بعد خروجه من المسجد ! لا داعي لإيقاظ الضمير العربي لأنه انعزل تحت الارض منذ زمن وحوله خرسانة ضد الزلازل ! هي سويعات او ايام ثم يختفي الخبر وكأنه لم يحدث!. وما صبر تلك الأمهات إلا لقول عمر رضي الله عنه على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم (قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار )      
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق