]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

حماس لاتخسر شيئا في العدوان على غزه

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2014-07-26 ، الوقت: 23:38:30
  • تقييم المقالة:

من صفحات كتاب الحدث على الساحة الفلسطينيه
من كتاب الساحة الأردنيه
الكاتب : اسامة الرنتيسي
وأود أن اركز على مايرد حول الوضع الفلسطيني دون التعليق على الوضع العربي
القول للكاتب أسامة الرنتيسي 13/7/2014 العرب اليوم
( فلسطينيا )
هناك (تواطؤ ) من السلطه الفلسطينيه (ورئيسها ) بحيث يصر على تسمية العدوان بالأقتتال فكيف سنلوم الأطراف الأخرى على موقفها
(التعليق)
( للأمير الشهابي )
نحن نتابع الحدث ومن أكثر من مصدر ونتابع التلفزة الفلسطينيه ومعظم الفضائيات الأجنبيه والعربيه لرسم صورة واضحه عن حراك السلطه الوطنيه في شتى الميادين وسعيها لحق الدماء والطلب من الأمين العام رسميا بوضع الأراضي المحتله تحت الحماية الدوليه ، وماتشهده الضفة الغربيه من حراك شعبي مواز يتصدى للعدوان بكل الوسائل المتاحه ( ومازال هناك من يقول هناك تواطؤ وخيانة وتخوين
كاتب آخر في صحيفة اردنيه أخرى
(حماس لأيوجد ماتخسره ) بدعوى أنها خارج السلطه بنظره
(التعليق) )
(للأمير الشهابي )
فأذا كانت حماس خارج السلطه فهل لها الحق أن تغمض عينها عن كل الدماء التي تراق ؟ لأجل فرض ماتسميه شروطا لفك الحصار ووقف إطلاق النار. اليوم أصبحت حماس مدانة فلسطينا لأن الشعب الفلسطيني الذي يرى أن حماس ليس لديها ماتخسره وهي تبحث عن مكسب للعودة للساحة كلاعب هي أقرب لحزب الله في تفكيره (عسكرة القطاع ) فالشعب الفلسطيني إذن لايخسر مادام تكسب حماس هم يظنون أن الشعب الفلسطيني سيبق للأبد يرضى بهذه اللعبه الفاشله لجمع المال والمساعدات والخروج من ضائقة ماليه هم يعرفون حجمها ولايهم الخسائر فهم لايخسرون شيئا أما المذابح والدمار فهي مادة دعائيه تستغلها حماس لتعطي المشهد بعده الأنساني لمكسب تعتقد أنه
سياسي . وتكمن أهداف حماس من التعنت الذي تبديه والذي هو ليس من موقع القوه إذا قرأنا التفاصيل ومايدور في الكواليس الآن تتركز على النحو التالي
1) الهدف الأول محاولة إعادة الأعتبار لجماعة الأخوان الأرهابيه في مصر والتي تشكل حماس جزءمنها وتعتبر مرجعيتها مع التنظيم الصهيوني الأخواني العالمي .
2) الأيحاء أن أي إجراء تتخذه الحكومة المصريه تجاه فتح معبر رفح المصري هو نصر إستراتيجي حققته على دولة شقيقه .وحماس تعرف دورها التخريبي والعبث بأمن مصر بالتعاون مع الجماعة الأهاربيه الأخوانيه بل ومحاولة إعادة القطاع كمركز للتدريب والتسليح والتجهيز لتبق غزه ساحة للأخوان مفتوحه للعدوان على مصر إنطلاقا من المحافظات الجنوبيه
3) يلزم ماتقدم رفض قاطع لأي دور للسلطه الوطنيه الفلسطينيه في إدارة شؤون القطاع وكل مايدور هو وفق هذه السياسه بمحاولة التفاهم مع الفصائل الأخرى وعلى راسها الجهاد الأسلامي .
4) البحث عن مخرج لأعادة الدفىء للعلاقات الأيرانية الحمساويه وعلاقاتهم مع حزب الله ومحاولة العودة لمحور الممانعه والمقاومه الذي يدعون أنه موجود ولكن دون إعلان اي هدف معلن عن الهدف الذي يصب في خانة التبعيه لقاء المال والتزويد بالسلاح . ويلعب العراب القطري ألان أدورا مزدوجه لذلك رغم بعض التحفظات التي مازالت موجوده على حماس بسبب موقفها من الساحة السوريه والذي إصطفت به لجانب جبهة النصرة الأخوانيه ضد النظام السوري وما آل له ذلك من كارثة إنسانيه للاجئين الفلسطينين بمخيم اليرموك بل وادى لتصدع في موقف الحركه كان له تداعيات مازالت واضحة للآن . وقد تبدلت الصورة قليلا الان بسبب العدوان حيث عاد مشعل من الظل نظرا لحاجة الحركة له ليكون عراب التحركات المكوكيه بين الدوحة وأنقره .
4) يلتق هدف حماس مع الهدف المعلن للكيان الصهيوني لأقامة دويلة في غزه على المدى البعيد وفق إستراتيجة تحطيم المشروع الوطني الفلسطيني الذي تسع له السلطه بقدر جهدها على ماتبق من الأرض الفلسطينيه وتكون المحافظات الجنوبيه جزءا رئيسا منها لوجود شاطىء على المتوسط يكون حلقة الوصل مع العالم الخارجي لدولة قابلة للحياه .
وأخيرا يطرح البعض قولا هو جديد على الساحة أن المحافظات الجنوبيه محرره وهي تشكل الكيان الفلسطيني المقترح دون ربطه بالضفه الغربيه نظرا لوجود الكيان الصهيوني عازلا لوحدة جغرافيه وديمو غرافيه للوطن الفلسطيني ويقفزون على أن فلسطين هي كل فلسطين وأنه لايوجد من هو وصي على شعبها سواء كانت حركة فتح أو حركة حماس . بل الغريب أن المتتبع لمايدور في سياسة حماس والتي كانت ترفض الأعتراف بالكيان الصهيوني وترفض مانجم عن أوسلو رغم خيبته ثم تنقلب على كل ماكانت تسميه ثوابت وطنيه وتقبل بحدود الرابع من حزيران كحدود للدولة الفلسطينه
وعاصمتها القدس الشرقيه وتلتقي بذلك مع السلطه الوطنيه . ثم يصرخ مؤخرا خالد مشعل أنه لايعارض مسيرة التفاوض الفلسطينيه الصهيونيه رغم كل معوقاتها ونتائجها الفاشله وتلتقي حماس مع السلطه بذلك من منهج التفاوض وذلك لتبيح لنفسها مبدأ التفاوض وتخرج بعد ذلك لتطلب وعلى لسان مشعل أيضا أن تقوم السلطه بفض مسيرة التفاوض والتنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني وهم الآن يسعون للتفاوض عير كل القنوات محاولين إقصاء دور السلطه كممثل معترف به دوليا للشعب الفلسطيني وطرح أنفسهم كبديل مقبول ودائم للعبة التقسم والكانتون المزمع قيامه على نار هادئه على جمر مخلفات المحرقه التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني في المحافظات الجنوبيه ومازال البعض يتشدق بصمود الشعب في وجه العدوان أنه ثمن النصر القادم عبر معارك خاضتها حماس والنتيجة واحده هي في القول
(لايوجد ماتخسره حماس ) فالشعب الفلسطيني ليس حماس فمابالها لوتعرض للأبادة لتبق حماس تنعم بأحلامها في السلطة والمرجعيه .
نعم صدق الكاتب (لايوجد ماتخسره حماس )
ولكن يوجد مايخسره الشعب الفلسطيني من دمائه وممتلكاته وأمنه ومستقبله (هل لديكم ضمائر تهتز لما نشهده ) أم انكم بحاجة لمهرجان جديد للصور التي يجب أن نحسابكم قبل العدو عليها لآنكم تسوقون الشعب لمذبحة في كل مره ( فأنتم لاتخسرون شيئا

الأمير الشهابي (قرآءه في الحدث الأقليمي على الساحة الفلسطينيه

27/7/2014


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق