]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عيسى يصلب من جديد بيد داعش

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2014-07-26 ، الوقت: 22:10:54
  • تقييم المقالة:
عيسى يصلب من جديد بيد داعش ينسى المجتمع العراقي مصيبة كنيسة سيدة النجاة التي تم ذبح الناس في داخلهاأثناء قداس الأحد على مرأى ومسمع القوات العراقية والأمريكية ....تهجير المسيحيين من الموصل ومن بعض المناطق الأخرى تم تهجير أكثر من مليون ومئتي ألف مسيحي وانتقلوا إلى كردستان العراق وتشكلت أزمة جديدة، وحسب المعلومات الواردة أن الدولة الإسلامية تفرض الجزية على المسيحيين أو اعتناق الإسلام، والآن بدأت تفرض الإسلام عليهم، وهناك من يدمر الكنائس، حيث دمرت في الموصل كنيسة بنيت منذ 1800 عام، فانطلاقا من كل ذلك هل يمكن أن يتحمل العراق كل هذه الأحداث وهذا العدد الهائل من المهجرين؟لن..و في يوم10  حزيرانسقطت كامل محافظة نينوى تقريبا في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشاموفي غضون 24 ساعة هاجر نصف مليون شخص من المدينة. ثم لاحقاً أعطى التنظيم مهلة للمسيحيين حتى19  تموزلترك المحافظة أو دفع الجزية أو إعتناق الإسلام أعقب ذلك أكبر هجرة من نوعها للمسيحيين في الشرق الأوسط منذ الحرب العالمية الأولى. وأصبحت مدينة الموصلخالية من المسيحين لأول مرة في تاريخها. لاحقاً أحرقت كنيسة عمرها 1836 عامأ من قبل تنظيم الدولة الإسلامية. تعود هجرة مسيحيي العراق إلى بداية القرن العشرينبسبب مجزرة سميلفي شمال العراق التي دعت عشرات الآلاف للنزوح لسوريا، وعادت ظاهرة الهجرة متأثرة بعوامل اقتصادية واجتماعية خصوصًا بعد حصار العراق وحرب الخليج الثانية، إلا أن وتيرتها تسارعت أعقاب غزو العراقعام 2003وما رافقه من انتشار لمنظمات متطرفة.وحدثت عمليات اغتيالٍ لعدد من المسيحيين بشكل عشوائي. على سبيل المثال ومع بداية صوم العذراء في 1 أغسطس/آب 2004 تعرضت خمس كنائس للتفجير سويّة، مسلسل تفجير الكنائس لم يتوقف بل استمر وتطور بحيث شمل محلات بيع المشروبات الكحولية والموسيقى والأزياء ، كذلك تعرضت النساء المسيحيات إلى التهديد إذا لم يقمن بتغطية رؤوسهن على الطريقة الإسلامية،..منذ بدء حرب العراقعام 2003وبسبب الميليشياتالعسكرية والتنظيمات الإرهابيةالتي انتشرت في البلد واستهدفت المسيحيين، تأزم الوضع الإنساني في العراقبصورة كبيرة حتى أن لجنة الصليب الأحمر الدوليوصفته في مارس 2008بأنه الوضع الإنساني الأسوأ في العالم. ضمن هذا الإطار تَرَدَّتْ أيضاً أوضاع المسيحيين بشكل كبير، حيث أشار تقرير نشره موقع البي بي سيالعربي إلى أن قرابة نصف المسيحيين العراقيين والمقدر عددهم بـ 800 ألف نسمة قد فَرُّوا إلى الخارج بسبب أحداث العنف، حيث تعرض قسم منهم لأحداث إجرامية كالخطف والتعذيب والقتل،وتكررت بشكل خاص حوادث اختطاف واغتيال رجال الدين المسيحي، كما حدث عام 2005عندما وَقَع بولص إسكندر أحد قساوسةالكنيسة السريانية الأرثوذكسية بيد جماعة مسلحة في أحد شوارع الموصل، وطالب الخاطفون حينها بفدية دفعتها لهم أسرة القس إلا أن جثة الأخير وجدت بعد فترة ملقاة في شارع مقطوعة الرأس والأطراف ، وبعد أيام من اختطاف الأخير أعلن عن مقتل القسيس البروتستانتيمنذر الدير البالغ من العمر 69 عاماً. وفي 3 حزيران/يونيو2007 تعرض قسيس كلداني يدعى رغيد كني لإطلاق نار من مجهولين قتل على إثره مع ثلاثة من الشمامسة بعد خروجهم من الكنيسة في مدينة الموصل. وأشار تقرير بي بي سيإلى أن استهداف الكهنة المسيحيين يرجع لأسباب عديدة منها: الدافع الديني للمتطرفين الذين يريدون إخلاء العراقمن العناصر غير المسلمة، وأيضاً الدافع المالي الذي تعمل بناءً عليه عصابات إجرامية باستخدام الدين كذريعة لها في اختطاف رجال الدين وطلب فديات كبيرة لإطلاق سراحهم،مستغلين الوضع المالي الجيد الذي تتمتع به الجماعة المسيحية العراقية، كما أن المسيحيين لا يحظون كنظرائهم العراقيين من السنة والشيعة والأكراد بعلاقات عشائرية واسعة أو مليشيات مسلحة توفر لهم الحماية والأمن. في عصر 31 تشرين الأول2010 اقتحم مسلحون تابعون لمنظمة دولة العراق الإسلاميةالتابعة لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدينكنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك بالكرادة في بغدادأثناء أداء مراسيم القداس. انتهت الحادثة بتفجير المسلحين لأنفسهم وقتل وجرح المئاتممن كانوا بداخل الكنيسة المسيحيةهي ثاني أكبر الديانات في العراقمن حيث عدد الأتباع بعد الإسلامحسبالدستور العراقي حيث يعترف بأربعة عشر طائفة مسيحية في العراق. لهم عدة طوائف ويتحدثون  العربيةو السريانيةو  الأرمنية. أكبر كنيسة في الشرق الأوسط في العراق وهي كنيسة الطاهرة . و أكبر كنيسة في العراق فهي الكنيسة الكلدانية الكاثوليكيةتليها كنيسة المشرق الآشوريةالتي نقل مركزها من الموصلإلى شيكاغوبعد مجزرة سميل عام 1933 بالإضافة إلى تواجد الكنيسة السريانية الأرثوذكسية والسريانية الكاثوليكية وهناك أقليات أخرى تتبع الروم الملكيين والأرمن والبروتستانت في العراق . دأبت هجرة الآشوريون/الكلدان إلى الأمريكيتين منذ ثمانينات القرن التاسع عشر وذلك بسبب الظروف الاقتصادية ،كما أدى التمييز الديني إلى تسريع الهجرة. وقد بدأ المهاجرون من المناطق الريفية في سهل نينوىبالهجرة إلى المدن الصناعية بالولايات المتحدة. أصبح عدد الاشورين في الولايات المتحدة ما يزيد على الألف ،. هاجر العديد من آشوريي وكلدان العراق خلال الستينات والسبعينات وفي فترة الحصار الاقتصادي على العراق و يوجد عدد من الأحزاب السياسية المسيحية في البرلمان العراقي كل من الحركة الديمقراطية الآشوريةلها ثلاثة مقاعد والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوريبمقعدين.  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق