]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

معاً

بواسطة: Yazan Al Shakohi  |  بتاريخ: 2014-07-26 ، الوقت: 16:33:01
  • تقييم المقالة:

تقف كلماتي على عتبة بابك .. تدخل متسللة و تدخل لتضرب عرض الحائط .. و للحائط اذان يا صديقتي و افواه مغلقه ... ما ان تسمع نغمات صوتك حتى تنطق كاشفة كل كلماتي لك .. المختبئة بين ذرات جدران منزلك ... و كم هي صغيرة نوافذ الفرح .. و لكن الامل شعاع يتسلل الينا بينما ننام بخيوط من قمر ... فلترفعيني اليك يا اميرتي .. كما ترتفع الاعشاب بعد ليلة ندية .. كما تطير رائحة القمر بعد المطر .. ارفعيني حيث انتي .. فلا شيء في ال هنا سوا انتي و انا ... و رغم كل هذا العطش الروحي القاسي .. يمتلئني جشع اعمى لان اشربك كلك .. و لا ابقي منك شيئا سوى انا و ذاتك و نفسك و روحك و انتي ... تعتليني نشوة الفرح العبثي فرحاً بالحاضر ... فرحا بما هو نحن .. بما نحن عليه و ليس بما كنا عليه او سنكون عليه .. فلتعيشي هنا .. حيث كل شيء ملموس .. تعطري و ضعي احمر شفاه خفيف .. و جمّلي اظافرك و تحضري .. لنخرج و نحتفل سويةً بأننا احياء و رغم اننا وحيدين ... لكننا معاً ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق