]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدم للركب ... على مائدة المباحثات !

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-07-26 ، الوقت: 13:01:41
  • تقييم المقالة:

نمر بأيام مباركة ولا نمر بأحداث مباركة، الوطن من حولنا يتمزق وكل شبر يحكى عنه روايات وقصص ومآسى يدمى لها الحجر، ابحث عن الإنسان فهو أصل الشرور.. ما يحدث فى غزة وما يحدث بالعراق، وسوريا جرائم تدمى لها القلوب وتختار عن أى جرائم تتحدث أولا، فأيهما أكثر أولوية جرائم قتل الأطفال وتفجير الأمهات وتهجير الأهالى كما حدث فى مذبحة الشجاعية، أما تهجير مسيحى الموصل من ديارهم بعد أن عاشوا أو أقاموا بها أكثر من ١٦٠٠ سنة، المرارة فى أن تخير بين ترك ذكرياتك وممتلكاتك وتغيير معتقداتك أو تذبح بحد السيف جرائم ضد أى عقل أو منطق يرفضها الضمير الحى حتى ديننا الحنيف الذى نعرفه أمرنا بمعاملة الكافر معاملة حسنة ( إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر)، تهجير المسيحيين من ديارهم على يد إرهابيين متطرفين محملة بتفكير مسموم، بحجة تطبيق الشرع الذى ابتكروه واخترعوه ليمكنهم من السيطرة وفرض النفوذ وتدمير الكيانات وكل ما هو آدمى. قتل النساء وذبحها فى نهار رمضان ورجم السيدات عشوائيا واتهامهم بجرائم متعلقة بالشرف بدون أى دليل، فلمجرد أنها امرأة فهى خطيئة ووجودها حرام ولا بد من ذبحها وقتلها.. اعتقادات شاذة عقليا، ومرضى دمروا عقليا يسعون فى الأرض فسادا، وخرابا لا تقل جرائم داعش، فلا هم مسلمون ولا هم آدميون صناعة مدمرة للبشرية كالميكروب الخبيث لا تقل بشاعة جرائم اليهود عن مذابح، وعشوائية الجريمة وتوحشها فى العراق بمدنها الموصل، أو الرمادى مشكلة داعش من الممكن أن تنتهى فى العراق ويقضى على داعش إلى الأبد إذا أراد الأطراف تطهير العراق ورجوعها العراق العريقة لكن بعض الأطراف من الداخل والخارج لها مصلحة فى استمرار جرائم داعش وترويع المدنين وتفكييك الدولة.. نتوجه إلى غزة جرائم قتل الأطفال وتفجير منازل المدنيين، واستخدام كل الأساليب القذرة فى الحرب على غزة وتدمير البنية التحتية بحجة ( حماية المستضعفين فى الأرض، الإسرائيليين من صواريخ حماس) تتعمد إسرائيل قصف المدنيين ( التى تدعى بأنها تتصل بهم مسبقا لتحذيرهم ولا أعلم من أين جاءت بكل أرقام تليفونات الفلسطنيين المنكوبين) فى غزة، لاستهداف وقتل أكبر عدد من المدنيين والأطفال والرأى العام يتحدث ويوجه الإعلام أضواءه انظروا نتيجة صواريخ حماس، انظروا ما جنته حماس على شعبها، وننسى محاسبة الجانى والمجرم القاتل الرئيسى الذى أراق بحور من دماء الفلسطنيين، منذ الأزل، لنا خلاف مع حماس وربما ثأر ولكن القضية قضية الشعب الفلسطينى قضية شعب يراق من كرامته كل يوم ع أرضه تذبح أطفاله، وتقتل نساؤه وتقام المذابح بمعنى الكلمة (حى الشجاعية)، البيت الأبيض فى تصريح: من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها (ضوء أخضر) لكن مع بذل قصارى جهدها لتطبيق المعايير لحماية المدنيين!!! لكم التعليق.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق