]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

محافظة اللمبات

بواسطة: عبدالله البشيري  |  بتاريخ: 2014-07-26 ، الوقت: 03:49:05
  • تقييم المقالة:

ما أن تدخل جغرافيا محافظة القرى سواء من البوابة الشمالية أو البوابة الجنوبية إلا وتتفاجأ عيناك وتتسع حدقتاك من شدة الاضاءة وكمية اللمبات المتناثرة هنا وهناك على الأرصفة 

ومطرزة على أعمدة الإنارة وعلى الجبال وأبراج الجوال حتى يخيل اليك أنك

 في إحدى فروع محطات تغذية الكهرباء
وكأن بلدية محافظة القرى تريد إبهارك بهذه الاضاءة حتى نتناسى ما خلفها من تدهور 

 في خدمات المحافظة.

 من انعدام للمراكز التجارية والأسواق وانعدام للمطاعم وافتقاد لأبسط مقومات المعيشة اليومية 

وكذلك انهيار خدمات الاتصالات والأنترنت وإصابة أبراج الجوال بالشلل التام 

والتي أصبحت فائدتها تعليق لمبات الزينة عليها والكثير الكثير الذي أضر بأهالي المحافظة أولا 

وبالمصطافين ثانيا.
حقيقةً كل عام ونحن نمني أنفسنا بالتطور والتغير للأفضل ولكن للأسف الواقع غير ذلك تماما 

وما لمسناه نحن كزوار للمحافظة هو الإبداع اللامتناهي في الفن التشكيلي للمبات 

وأراها تزيد كل سنة عن الأخرى حتى ربما تصبح علامه مضيئة على خرائط جوجل.
في الواقع المحافظة تملك كل الامكانيات للتطور والازدهار ولكن للأسف الاهمال سواء 

كان مقصودا أو غير مقصود هو ما أضر بها وجعلها تئن تحت وطأة التهميش واللامبالاة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق