]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هتلر والمسلمون..”الحقيقة الغائبة”!

بواسطة: صابر النفزاوي  |  بتاريخ: 2014-07-25 ، الوقت: 22:33:06
  • تقييم المقالة:
بقلم: صابر النفزاوي -كاتب سياسي- ما لا يعلمه الكثيرون أنّ هتلر لم يكن يكره المسلمين..بل إنّه آمن بحق الفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم أمام البريطانيين المحتلين واليهود الغاصبين ،يكفي أن نذكر أن الزعيم النازي قد عمد إلى استقبال مفتي القدس أمين الحسيني في بادرة لم يسبقه إليها أي من قادة اوروبا في ذلك الوقت..ولم يكن ذلك مجرد سياسة عدائية تجاه الحلفاء بل كان انبهارا حقيقيا بروح الممانعة لدى العرب والمسلمين ولو أنّه سبق أن عبّر في لحظة ما عن تخوفه مما سماه”الإسلام السياسي”لكن ذلك لا يقوم دليلا على كرهه للإسلام والمسلمين لأن شواهد أخرى كثيرة تؤكد عكس ذلك. فقد كان كثيرا ما يبدي إعجابه بالمقاومة في فلسطين قبل النكبة أيام عز الدين القسام ..وقد كان من جنوده مسلمون يؤدون فرائضهم بكل حرية .. هتلر الدموي،العنصري الذي لا يحب غير الألمان الأقحاح لم يكن في الحقيقة إلا صنيعة إعلام الغرب الذي يسيطر عليه اليهود منذ بزوغ فجر الحداثة ..وكما نعلم جميعا التاريخ يكتبه المنتصرون..والذين انتصروا في الحرب العالمية الثانية هم من حبّروا صفحات التاريخ فكان من الطبيعي أن يبدو المنهزم كائنا “فرانكشتاينيّا” مقزّزا .. وليس أدلّ على حقيقة وجود تلك العلاقة الطيبة بين أدولف هتلر والمسلمين من تلك الملصقات التي عمّت شوارع واشنطن في شهر ماي الماضي حيث يظهر فيها الزعيم النازي جنبا إلى جنب مع المفتي وذلك في إطار حملة قادها اليميني المتطرّف “باميلا جيلر”ضدّ الإسلام تُماهي بين شعارات النازية ومبادئ الدين الإسلامي من حيث “التقائهما”المزعوم حول كراهية اليهود!..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق