]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام 17

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-25 ، الوقت: 20:52:47
  • تقييم المقالة:

 

 

321- اختلف الفقهاءُ : هل يفطر الشخصُ برؤيته وحده لهلال شوال , حيث ذهب مالك وأبو حنيفة وأحمد إلى أنه لا يفطر . وفرَّق من فرَّق بين هلال الصوم والفطر , فقط لمكان سد الذريعة , حتى لا يدعى الفساقُ أنهم رأوا الهلال فيفطرون , وهم في الحقيقة لم يروه بعد .

 

 

 

322-شذ الإمام مالك رحمه الله حين تشدد تشددا خالفه فيه غيرهُ , حين قال : من أفطر

 

 ( في نهاية رمضان ) وقد رأى الهلالَ ( هلال شوال ) وحده , فعليه القضاء والكفارة . وقال غيرُه : عليه القضاء فقط .

 

 

 

323-اختلفوا في عدد المخبرين الذين يجب قبول خبرهم عن الرؤية وفي صفتهم . فأما مالك فقال : إنه لا يجوز أن يصام ولا يفطر بأقل من شهادة رجلين عدلين ... روي عن مالك أنه لا تقبل شهادة الشاهدين إلا إذا كانت السماء مغيمة .

 

 

 

324- جمهور الفقهاء على أنه لا يُـقبل في الفطر ( أي مع ترقب هلال شوال ) إلا شاهدان إثنان .

 

 

 

325-هل يجب على أهل بلد ما إذا لم يروا الهلال أن يأخذوا في ذلك برؤية بلد آخر , أم أن لكل بلد رؤية خاصة به ؟

 

في المسألة خلاف ، فأما مالك فإن ابن القاسم والمصريين رووا عنه أنه إذا ثبت عند أهل بلد أن أهل بلد آخر رأوا الهلال أن عليهم قضاء ذلك اليوم الذي أفطروه وصامه غيرهم ، وبه قال الشافعي وأحمد .

 

وروى المدنيون عن مالك أن الرؤية لا تلزم بالخبر عند أهل البلد الذي وقعت فيه الرؤية ، إلا أن يكون الإمام يحمل الناس على ذلك ، وبه قال ابن الماجشون والمغيرة من أصحاب مالك .

 

 

 

326-أجمع الفقهاء على أنه لا يراعى مبدأ " إذا رؤي الهلالُ في بلد وجب على الأمة كلها أن تصوم أو تفطر " , في البلدان النائية كالأندلس و ... وبشكل عام مع البلدان التي لا تشترك مع بعضها البعض في جزء من الليل .

 

هذه البلدان تلتزم بمبدأ " لكل بلد رؤيته ".

 

 

 

327- مما يتعلق بزمان الإمساك ( في صيام رمضان ) اتفق الفقهاء على أن آخره غيبوبة الشمس ( أو غروب الشمس ) لقوله تعالى - ثم أتموا الصيام إلى الليل - واختلفوا في أوله ، فقال الجمهور هو طلوع الفجر الثاني المستطير الأبيض لثبوت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أعني حده بالمستطير , ولظاهر قوله تعالى - حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر – الآية .

 

 

 

328-اختلف الفقهاءُ في الحد المحرم للأكل في صيام رمضان , فقال قوم منهم الإمام مالك : هو طلوع الفجر نفسه ... ومنه فإذا أكل الشخصُ أو شرب ظنا منه أن الفجر الصادق ما زال لم يطلع بعد , ثم علم بعد ذلك ... فإن صيامه فاسد وعليه القضاء .

 

 

 

329-المشهور عن الإمام مالك ( وعليه الجمهور) أن الأكل والشرب (في صيام رمضان) يجوز أن يتصلَ بالطلوع ... وقيل : بل يجبُ الإمساك قبل الطلوع , وهذا جريا فقط على الإحتياط وسدا للذريعة . وهذا القول الثاني هو أورع القولين والأول أقيس .

 

 

 

330- أجمع الفقهاء على أنه يجب على الصائم الإمساك زمان الصوم عن المطعوم والمشروب والجماع , لقوله تعالى { فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر } . وهذا من طلوع الفجر الصادق وحتى غروب الشمس .

 

 

 

331-تحصيل مذهب مالك ( بالنسبة للإمساك عن المفطرات في صيام رمضان ) أنه يجب الإمساك عن ما يصل إلى الحلق من أي المنافذ وصل , مغذيا كان أو غير مغذ .

 

 

 

332-بالنسبة لما عدا المأكول والمشروب من المفطرات ( أثناء صيام رمضان ) فكل الفقهاء يقولون بأن من قبل زوجته فأمنى فقد أفطر , وإن أمذى فلم يفطر إلا الإمام مالك رضي الله عنه . عند الإمام مالك الشخصُ مفطرٌ في الحالتين أمنى أو أمذى .

 

 

 

333- بالنسبة للقبلة للصائم : لا بأس بها للشيخ وهي مكروهة للشاب ... أو لا بأس بها لمن غلب على ظنه أنه سيملك نفسه ( حين يُقَـبل ) بأن لا يخرج منه شيء , وهي مكروهة لمن لا يملك غلبة الظن هذه .

 

وفي كل الأحوال فإن من قبل زوجتَه ثم أمذى فإن صيامَه باطلٌ وعليه القضاء . وأما إن لم يخرج منه شيء , فإن صيامه صحيح سواء كان فعلُـه مكروها أو جائزا .

 

 

 

334- الحجامةُ مكروهةٌ للصائم وليست تفطر ، وبهذا القول قال مالك والشافعي والثوري.

 

 

 

 

 

335-جمهور الفقهاء على أن من ذرعه القيء فليس بمفطر , إذا لم يبلع شيئا ولم يَـردَّ إلى جوفه شيئا . وأما إن بلع شيئا فإن صيامَه فاسدٌ وعليه القضاء .

 

 

 

336- من قاء عمدا , فإن مالكا رحمه الله قال بأن صيامَه فاسدٌ إن لم يَرجع إلى جوفه شيءٌ , فإذا بلع شيئا فعليه القضاء والكفارة .

 

 

 

337- النيةُ شرطٌ في صحة صوم رمضان . ولأن الأصل في صيام رمضان أنه متصلٌ فإن مالكا أجاز نية واحدة في بداية رمضان صالحة للشهر كله . فإذا أفطر خلال الشهر بعذر كمرض أو سفر , وجب تجديد النية بعد ذلك .

 

 

 

338- في الصيام الذي لا يُـشترط فيه التتابعُ كقضاء رمضان أو كفارة اليمين أو ... يجب تجديد نية الصيام في كل يوم . وأما في الصيام الذي يُشترط فيه التتابع مثل كفارة الأكل أو الشرب عمدا في رمضان ... تكفي نية واحدة مع بداية الصيام .

 

 

 

339- نية الصيام الفرض لا بد أن تكون قبل الصبح ... خلال الليل , من المغرب إلى الفجر . والإمام مالك لا يفرق في هذا بين صيام الفرض وصيام التطوع .

 

 

 

340- من ألغى نيةَ الصيام في النهار , فإنه يعتبرُ مُـفطرا وصيامهُ فاسدٌ , حتى وإن لم يأكل ولم يشرب شيئا .

 

 

 

يتبع :....

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق