]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

الوطنى والإخوان نجوم البرلمان الجديد!

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-07-25 ، الوقت: 02:47:46
  • تقييم المقالة:

لن أستغرب إذا تصدر البرلمان الجديد فلول الحزب الوطنى المنحل وأعضاء جماعة الإخوان الذين لم تصدر بحقهم أحكام إدانة، فضلا على حفنة من أعضاء التيارات المتاجرة بالدين، ذلك أن ما يسمى بالأحزاب المدنية عندنا مازالت هشة من ناحية، علاوة على كونها غارقة فى صراعات وتحالفات شخصية لا تنهض فى معظمها على اختلافات جوهرية فى برامجها السياسية. ما يحزننا حقا أن نتيجة الانتخابات البرلمانية تكاد تكون محسومة لصالح الفلول والإخوان لعدة أسباب، أهمها أن هذين الحزبين يمتلكان من المال الكثير، وهو أمر بالغ الضرورة للإنفاق على الدعاية الانتخابية، كما أن الحزب الوطنى والإخوان تمكنا طوال عمرهما المديد من تكوين كيانات سياسية ذات أطر تنظيمية متينة إلى حد بعيد – خاصة الإخوان – الأمر الذى يؤهلهما إلى الوصول بسهولة إلى الناخب والتأثير عليه وسرقة صوته بالخبث والحيلة والكلام المعسول. تأمل أهالينا فى الصعيد الجوانى والمناطق المكتظة بالسكان فى الوجه البحرى وسل نفسك: هل سيترك رجال الحزب الوطنى المطرودون من السلطة هذه الكتل البشرية الضخمة دون أن يحاولوا خطف أصواتها؟ وقبل أيام قليلة ظهر أثرياء الحزب إياه وأقاموا مآدب الإفطار هنا وهناك ودعوا إليها العمد والمشايخ من باب التمهيد لخوضهم عباب بحر الانتخابات؟ أما تجار الدين، وما أكثرهم، فيعملون بدأب شديد على استعادة مكانتهم البائدة، وسوف ينجح منهم عدد لا بأس به خاصة أصحاب السيرة غير السيئة فى دوائرهم الانتخابية، وهكذا سيسطو أولئك وهؤلاء على مقاعد برلمان ثورة 30 يونيو، مثلما خطف الإخوان ومن لف لفهم برلمان ثورة 25 يناير، وبالتالى سيقر البرلمان الجديد قوانين تدعم رجال الأعمال الفاسدين، لأنه سيصبح برلمانهم، سواء كانوا أصحاب لحى طويلة أم من ذوى اللحى الحليقة! أجل.. لا عزاء للفقراء من عمال وفلاحين وموظفين صغار وشباب متعلم وعاطل، وهؤلاء يمثلون عشرات الملايين من سكان وطننا الحبيب، ولا عزاء للثوار الذين أخفقوا فى تنظيم أنفسهم فى حزب سياسى جاد يعمل بدأب على نشر الوعى الثورى بين الملايين عسى أن تتحقق أحلامنا المجهضة!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق