]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العجل السافل «أحمد المغير»!

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-07-25 ، الوقت: 02:46:21
  • تقييم المقالة:

العجل السافل أحمد المغير بلطجى الإخوان أول من يرقص ويزغرد، كلما سقط شهيد من أبناء مصر الأبرار، وهم يدافعون عن بلدهم بأرواحهم ودمائهم، بغل ليس له حل فى الغباوة والحقارة، وفقد النخوة والإحساس ومعانى الرجولة، فر كالفأر المزعور، عقب فض اعتصام رابعة وكان قبلها بأيام يدعو إلى توصيل المرافق والخدمات للميدان المغتصب، حتى لا يضطر هو ومشردو الميدان أن يستحموا ويقضوا حاجتهم فى مداخل العمارات التى فاحت رئتها الكريهة من القذارة.. ويا لها من أيام سوداء تمر على الذاكرة كالكابوس المزعج، فلم تكن أبدا هذه مصر ولا هذا شعبها، وإنما مجموعة من الهجامة وقطاع الطرق، هجموا على بلد آمن فى منتصف الليل، فحولوا حياته إلى شقاء وجحيم. وصف المغير - وشل لسانه - شهداءنا بالفراخ وقال على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»: «بالنسبة للى زعلانين على الـ15 فطيس بتوع الحدود اللى سقطوا زى الفراخ على أيدى مهربين مش مقاتلين محترفين.. أحب أوضح لهم أن وظيفة مجموعة المجرمين الرئيسية مكانتش حماية البلد ولا منع المخدرات ولا أى حاجة من ده وإنما وظيفة واحدة فقط وهى منع تهريب السلاح لغزة»، بما يعنى أن هذا البلطجى الكريه كان يريد بلاده مرتعا للأسلحة المهربة من ليبيا إلى سيناء، بزعم دخولها إلى غزة، والمؤكد أنه يعلم ورئيسه الجاسوس المعزول، أن إسرائيل التى تحالفوا معها للتفريط فى سيناء، كانت ستجعلهم عبرة وعظة، وستطاردهم طائراتها فى الصحراء كالغربان، لكنه الكذب والخداع والتضليل الذى تحترفه هذه الجماعة وكوادرها الذين غربت عنهم الشمس. هذا المغير بكرشه الكبير جريمة كبرى صنعتها الفضائيات ووسائل الإعلام، التى كانت تلهث وراءهم لاستضافتهم إبان حكم المعزول وجماعته، وكم من مغير أطلوا على الناس فى بيوتهم، وأشبعوهم سفالة ووقاحة وتطرفا وعنفا، ولا أريد أن أنكأ الجراح، ولكن ينبغى الاعتراف، بأن إعلاميين بعينهم لعبوا دور جراح التجميل الذى ألبس هذه الجماعة ثوبا قشيبا، يدارى القبح والعنف والإرهاب، ويظهر المحاسن والمفاتن والمزايا، ودون التطرق إلى أسماء، فقد كانت حاسة الناس أقوى ألف مرة من إعلام التضليل والإفك والخداع، وأزاحت كل الأقنعة الزائفة، وتجسد المشهد العظيم فى 30 يونيو، حين استرد المصريون وطنهم من قطاع الطرق. أعلم جيدا أن هناك من سيقول لى لماذا تسلطون الأضواء على هذا العتل الزنيم، تجاهلوه حتى يذبل ذاتيا ويندثر، وعندهم حق فذكرهم لا يجلب سوى الهم والغم والنكد، ولكن من حقى وغيرى أن نغضب ونستشيط، عندما نقرأ تصريحات الغل والشماتة لسقوط شهداء أبرار، هم فى النهاية أولاد وأحفاد عم صالح والست نادية والخال إبراهيم والجدة عائشة، أولاد مصر وفلذات أكبادها وأحلام المستقبل، يدافعون عن ترابها الوطنى، ويقدمون أرواحهم فداء للوطن، بينما هذا العجل الإسترالى - مع الاعتذار لعجول إستراليا - فر من المواجهة كالفأر الجبلى الأجرب واختبأ فى الجحور، مطلا برأسه من حين لآخر، نافثا سمه وحقده وكراهيته لبلده ومواطنيه، وأعانك الله يا مصر على هذا الابتلاء الكبير.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق