]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 251

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-24 ، الوقت: 22:29:28
  • تقييم المقالة:

 

 

477- غزة ومصر.. بين العزة والخسة :

 

 

جاء العدوان الصهيوني علي غزة كاشفاً لحقائق جديدة وفاضحاً لأشخاص جديدة ، تماماً كالانقلاب العسكري الذي كشف حقائق عدة وفضح أشخاص عدة علي مدار عام ، ليقف الاحتلال الصهيوني والانقلاب العسكري في مصر معاً في مربع واحد في مواجهة شعوب عنيدة مقاومة تأبي الحياة في ذل وهوان وتكتب بنفسها سطور العزة والخلاص.

 

ظن عبد الفتاح السيسي أن ألة الحرب الصهيونية ستأخذ الغضب الشعبي المتصاعد ضده بعد كوراث الغلاء ورفع الدعم ، فإذ به يأخذه إلي بحر جديد من الغضب الشعبي الذي يرقب مواقفه الداعمة للاحتلال الصهيوني ويقارنها بمواقف رئيس مصر المختطف الدكتور محمد مرسي ، ليتراكم غضباً علي غضب ، ويتعرى الانقلاب وجنوده في الإعلام أكثر فأكثر.

 

إن المتابع لشاشات الانقلاب ووسائل اعلامه ، تجد أعمالة فاقت الخيال ، وترصد جنونا تعدى كل مراحل الجنون المعتمدة في مستشفي العباسية للأمراض العقلية ، فكيف بمصر أن تساند الاحتلال الصهيوني وكيف بمنتسب لنقابة الصحفيين موطن الدعم المركزي التاريخي للقضية الفلسطينية أن يتفوه بحديث مسموم وخسيس عن المقاومة ، حديث يمجد فيه بني صهيون ويحتفون به احتفاءاً كبيراً.

 

وفي المقابل ، كانت فصائل المقاومة وفي مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية حماس ، مدركة لطبيعة المعركة ، ومقدرة لمصر شعبا وجيشا – جيش النصر المبين- ، فأطلقت علي عملياتها عمليات "العاشر من رمضان" ، وكان الشعب الفلسطيني قيادةً وافراداً يحيي دعم الشعب المصري المناضل له في فعالياته التي جمعت بين قصف الفقراء والفلسطيين في مصر وغزة.

 

إن مصر الثورة عبرت عن موقفها وقتما كان الرئيس محمد مرسي والدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء والشعب يتخذون القرار، ونجحوا معا في وضع القاهرة في مكانتها القومية والإسلامية والتصدي المبكر للصلف الصهيوني ، ومازال الدعم مستمراً في مواجهة العدوان – رغم أنف الانقلاب الصهيوني العميل – فالشعب في الميدان والرئيس من خلف القضبان يهتفان بعزة : لبيك ياغزة

..........................................................

 

478- مسئول إسرائيلي: تل أبيب تقوِّي السيسي وعباس على حساب حماس :

 

كشف مسئول "إسرائيلي" أن تل أبيب مهتمة بتقوية عبد الفتاح السيسي رئيس النظام المصري ونظيره الفلسطيني محمود عباس، على حساب حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وأوضح المسئول الإسرائيلى أن «السبيل الوحيد لتحقيق إسرائيل لانتصار حقيقى فى المعركة مع حماس، وتحسين الوضع الصعب فى غزة يتحقق بتعزيز اعتماد حماس فى المستقبل على "إسرائيل" ومصر، وعلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) وفقا لصحيفة معاريف.
وأضاف المسئول الإسرائيلى، الذى لم يكشف عن هويته، أن بلاده «مهتمة بأن تنتهى عملية الجرف الصامد باغتيال أحد كبار القادة فى الجناح العسكرى لحركة حماس مثل مروان عيسى، أو محمد ضيف على غرار عملية عامود السحاب التى اغتالت فيها إسرائيل أحمد الجعبرى.
فى السياق نفسه، قال ضابط إسرائيلى فى هيئة الأركان الإسرائيلية إن إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطينى السابق، ليس هدفا للتصفية، موضحا أن السبب فى ذلك هو أن إسرائيل ترى من الأفضل أن يبقى شخص يدير شؤون غزة بعد انتهاء الحرب.

........................................................

 

 

479- بي بي سي : سحق حماس أسعد مصر.. والمبادرة لحفظ هيبة "السيسي":

 

مفكرة الإسلام 8 جويلية 2014 م

 

كشف تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية عن سعادة القاهرة لرؤية «حماس» تحت الهجوم الذي شنه الاحتلال مؤخرا على غزة، لكنها طرحت المبادرة حفاظا على هيبة الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي.
وأضافت «بي بي سي»، في تقرير أعدته مراسلتها أورلا جورين، أنه «لا شك في أن المؤسسة الأمنية في مصر تود أن ترى حركة حماس وهي تُسحق، مثلما سحقت جماعة الإخوان وتابعت: «لكن مصر لا تستطيع أن ترفع يدها عن الأزمة، لأن قيام طرف آخر غيرها بعقد اتفاق مع الإسرائيليين والفلسطينيين سيؤثر بالسلب على هيبة الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي».
وتوقعت «بي بي سي»، ألا توافق «حماس» على أي مبادرة أو اتفاق قادم بدون تأييد حليفتها الإقليمية قطر، التي لا تلقى قبولاً لدى النظام المصري بسبب دعمها لجماعة الإخوان المسلمين ـ على حد قولها.

..........................................................

 

480- مصر و" إسرائيل " تخططان لوضع غزة تحت سيطرة عباس: مفكرة الإسلام

 

18 جويلية 2014 م

 

كشف موقع أمريكي عن تنسيق مصري "إسرائيلي" للقضاء على حركة حماس ووضع غزة تحت سيطرة رئيس السلطة محمود عباس.
وقال موقع «المونيتور» الأمريكي: إن مصر و"إسرائيل" تخططان للقضاء على حركة حماس، ووضع قطاع غزة مرة أخرى تحت سيطرة السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس.
وأضاف الموقع أن سلطات البلدين تعتبران أن الوقت قد حان لتمكين السلطة الفلسطينية، وإعادة سيطرتها على القطاع مرة أخرى، موضحة أن هذا لن يحدث إلا بعد توجيه ضربة ساحقة لحماس.
وتابع: «الحكمة التقليدية في إسرائيل أن غزة هي معقل حماس، وأن كل سكان القطاع يدعمون حركة المقاومة؛ والآن يبدو المستقبل أكثر قتامة لسكان غزة، وكذلك بالنسبة للإسرائيليين».
وأوضح الموقع، أن هناك تعاونا استراتيجيا بين "إسرائيل" ومصر والسلطة الفلسطينية، مشيراً إلى أنه لن يتم فتح معبر رفح الحدودي، الذي يعتبر شريان حياة حيوي لغزة، إلا إذا تم السيطرة عليه من قبل السلطة الفلسطينية بقيادة عباس.

 

يتبع : ....

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق