]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تل أبيب أصبحت مدينة أشباح وخراب !!!

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-24 ، الوقت: 22:09:50
  • تقييم المقالة:

مفكرة الإسلام

24 جويلية 2014 م

أكد شهود عيان أن مدينة تل أبيب الصهيونية أصبحت مدينة أشباح وخراب جراء صواريخ المقاومة التي تسقط عليها كل يوم.
وقال شهود ـ وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام ـ: إن مدينة "تل أبيب" (تل الربيع المحتلة) تحولت لمدينة خراب، ففي بداية المعركة كنا نقول أنها تعرضت لهزات اقتصادية وإرباك في حياة مستوطنيها، ولكن اليوم يمكن القول بوضوح أنها تحولت لمدينة خراب".
بهذه الكلمات بدأ صلاح عامر وهو عامل من جنين تم تسريحه من قبل صاحب العمل الصهيوني الأربعاء الماضي بعد أن أصبح العمل في "تل أبيب" خطرا ومربكا.
ويقول صلاح: قال لنا المعلم أنا في ظل هكذا وضع لا أستطيع ضمان سلامتكم، نحن لا نكمل يوم عمل واحد ولن نتمكن من العمل في هذه الظروف عودوا لبيوتكم وبعد الحرب نعود للعمل.
ويشير صلاح إلى أن "تل أبيب" تحولت في الأيام الأخيرة لمدينة خراب، كل القطاعات فيها متوقفة تمامًا، وهي ليست "تل أبيب" التي نعرفها والتي تعج بالحركة والحياة على مدار الساعة.
ويضيف: صفارات الإنذار تدوي بشكل مستمر في المدينة وعقب كل صفارة تسمع هزات وأصوات انفجارات الصواريخ، إنها تحدث دويا قويا وتقع داخل المدينة، وهناك أضرار كبيرة ولو لم يكن لديهم تحصينات وملاجئ وإنذار مبكر لوقع منهم العشرات قتلى في كل يوم.
ويقول كارم عواد والذي يعمل في أحد المطاعم في "تل أبيب": الحركة متوقفة تماما في المدينة وهي في الليل مدينة أشباح، النشاط متوقف فيها بشكل كامل، مشيرا إلى أن صاحب المطعم سرحه وجميع العمال لحين انتهاء الحرب.
وأضاف: حياتهم في "تل أبيب" أصبحت لا تطاق، من صافرة إنذار لصافرة إنذار، لانفجار صاروخ، لإشاعة هنا عن هجوم، وهم لا يطيقون استمرار الوضع على ما هو عليه ويعيشون في صدمة كبيرة من خلال نقاشاتنا وأحاديثنا معهم .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق