]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

**-/جدي الحبيب/-**

بواسطة: مريم الشول  |  بتاريخ: 2014-07-24 ، الوقت: 18:16:51
  • تقييم المقالة:

جدي الحبيب، سلام لك مني عطر شجي مصحوب بالدعوات.. كم يهزني الحنين لأحضنك فتجلسني على ركبتيك و تضل تحدثني و تمسح بيديك العريضتين خصائل شعري.. كم أحن لأيام كنت تلاحقني فيها في أرجاء الدار لتدغدغني! و أيام كنت أهرع فيها إليك لتحميني من كلبك الغاضب! أي جدي، أي حبيبي، لا تكاد ضحكتك تفارقني حتى في أحلامي، إني أراك في كل غرفة و ركن و في كل طريق أمامي.. اشتقت إليك، اشتقت لصوتك و نظرتك،.. كم أفتقدك و كم أحتاجك!
جدي أيها العزيز، لدينا أحاديث لم ننهيها و مواضيع جمة لم نتناقش فيها و أسرار أخرى لم نتصارح بها، فإلى من تراني أحكيها و أي صدر غير صدرك سيحفظها، و أي حضن غير حضنك يأويني في لحظات فرحي أو لحظات أحزاني، و أي يد حنونة بعد يدك تمسح دموعي؟
أي جدي، رحلت عني من غير توديعي!

ها أنا قد كبرت يا جدي، أليس هذا ما كنت دائما تتمناه و تنتظره!؟ ها قد كبرت فكثرت مشاغلي و تعددت اهتماماتي و تضاعفت أسئلتي و ميولاتي، ها قد كبرت و كبرت معي طموحاتي و كذا علت شجرتنا التي غرسناها يوم ميلادي الثالث..!
حبيبي جدي، أنا كبرت ألا تريد أن تعود لتراني؟! :'(

رحمك الله يا أحبهم إلى فؤادي ♥


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق