]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

# و نمت نوما عميقا بعد بكاء طويل ! #

بواسطة: مريم الشول  |  بتاريخ: 2014-07-24 ، الوقت: 18:14:49
  • تقييم المقالة:
إني لأجد نفسي حقا في مهب العاصفة، أحس الرياح الهوج توشك أن تعبث بي.. هواجس قاتمة تتلاحق و تتلاصق، إنها لتتكاثف طبقات بعضها فوق بعض، كما يتعقد الضباب الحالك و تتلبد الغيوم الثقال.كان الليل مقبلا بنسيمه المنعش و أنواره المتوهجة، تركت كل شيء و حبست نفسي في ذلك المعزل أجلس على مكتبي لأخط هذه الفقرات..كنت واجفة القلب، أحاول جهد الإمكان أن أنفي عن ذهني الأفكار السود، و أن أذكي في النفس لوامع الآمال، و لكني كلما جهدت في إذكائها ألفيتها تخبو و لا يرف لها ضوء..بين يدي أوراق مبسوطة صامتة معتقلة اللسان، ترغب في الإبانة و الإفصاح، و عن كثب مني قلم عامر متأهب للنزال، أراه يخالسني النظر.. فرحت أعتصر رأسي في حمية و حماسة، فلم تدري قريحتي إلا تلك الجملة "إذا حانت ساعة الوداع".. و شعرت بغتة كأن قلبي تهصره يد قاسية.. و ثارت بي فجأة ذكريات.. ذكريات يزحم بعضها بعضا..ذكريات شتى جليلة و تافهة.. تثير في النفس رواقد الشجون، و تكشف لي تفاهتي العجيبة..فألقيت القلم و قصدت الشارع لا أمضي لشيء، بل لأدع الشارع يمضي بي حيث يريد.. و شعرت بجفني يتراخيان، و ينتظمني نعاس رقيق فعدت أدراجي إلى مرقدي تاركة الليل اليقظان الساهر على مباهج الحياة و النور في الخارج متألقا متلألأ..و نمت نوم عميقا بعد بكاء طويل..!   ~بقلم: مريم الشول~
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق