]]>
خواطر :
رأيت من وراء الأطلال دموع التاريخ ... سألته ، ما أباك يا تاريخ...أهو الماضي البعيد...أم الحاضر الكئيب...أو المستقبل المجهول....   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كلمات متقاطعه في السياسه

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2014-07-24 ، الوقت: 18:14:39
  • تقييم المقالة:

حروف متقاطعه
أخيرا جاء الخبر اليقين من جهينه
لاوقف لأطلاق النار إلا بعد فك الحصار (عن خالد مشعل )
هذا منطق من يهرب من الأستحقاق والمساءلة ، كم سيدفع الشعب الفلسطيني من القتل والتشريد والدمار مايضاف لتاريخه ، هل هذا ثمن
فتح المعابر ؟ جميل جدا لنستعد إذن لثمن فتح الفتوح لتحرير القدس وباقي التراب الوطني الفلسطيني من النهر وللبحر . أتابع الحدث بكل مراره وحزن على مستوى التخبط الذي بدا واضحا في الموقف بعد أن خرجت الأمور عن السيطره ولم تعد البيانات الصحفيه والمؤتمرات والتغني بالأنتصارات والشروط تقدم شيئا لمواجهة الكارثه ، عندما نتحدث عن حجم التضحيات التي قدمت فعلينا أن ندرك أن حجم التضحيات ربما يشكل علامة فارقه على مستوى الأداء الفاشل لأدارة الأزمه والخروج منها بأقل الخسائر ، أما التعاطي بهذا المنطق وإطلاق العنان للتصورات فأنه بكل وضوح يلق مزيدا من علامات الأستفهام الغريبه التي بدت واضحة في خضم التحركات والحراكات والتحريك ، يبدو أن خالد مشعل لايقرأ في التضاريس الأقليميه المحيطه بالحدث العربي ولا حتى الذين يكيلون الأتهامات صباح مساء للأنظمة العربيه ولا للذين يصنفون الأنظمه لأنظمة كافره وأنظمة طاهره ، ما نقرأ من عناوين هو إصرار متعمد واضح لمزيد من إراقة الدماء تحت مختلف الذرائع وذلك ظنا أن المجتمع الدولي سيلجم العدوان بل وسيعيد التاريخ ويشطب منه قراره المشين بأقامة الدوله اليهوديه وسنطلب من بلفور الأعتذار لنا عن وعده المشؤوم ، أظن أن تحريك القضايا بإتجاه المستحيل هو مصيبة بعينها . خالد مشعل يشترط على سلطة الحكم المحلي وقف المفاوضات مع الكيان الصهيوني ووقف التنسيق الأمني وهو يعلم أن سلطة الحكم المحلي ليس لها حكم بذلك لأن ملف المفاوضات تديره منظمة التحرير الفلسطينيه وأن المفاوضات لاتقوم على مبدأ التكافىء في العرف الدولي في ماينطوي تحت بند الأتفاقيات الدوليه ، وهذا ما يمكن الكيان الصهيوني من التحكم بمسيرة التفاوض الثنائيه بعد نزع كل أشكال الشرعيه التي تجيز التفاوض بين الدول ، وسلطة الحكم المحلي لم تأخذ بعد صفة الدوله وبذلك لايمكن أن نضع التفاوض بين سلطة حكم محلي وسلطة محتلة في مسار يحقق الأماني الوطنيه ، خالد مشعل يريد ذر الرماد في العيون وهو يلتقي مع محمود عباس بصفته رئيسا (لدولة فلسطين ) وهو لقاء هامشي إستعراضي لم يحقق نتيجة تذكر للوصول لوقف العدوان الصهيوني وتفادي مزيدا من الخسائر والدمار ، لذلك عندما يطلب خالد مشعل وغيره فك الحصار أولا هل يدرك أن الحصار إستراتيجيه صهيونيه تمارس ضد الكل الفلسطيني وليس ضد فصيل بعينه ، هل نظن أن هذا الموقف سيكون له تداعيات على الكيان الصهيوني دون أن يدفع الشعب الفلسطيني ثمنا باهظا له ، إن المراهنة على الموقف الدولي مراهنة خاسره لأن الكيان الصهيوني لم يعد يعط أي إعتبار لأي موقف دولي أو غيره في إدارة أجندته العدوانيه والأستيطانيه والتهويد وممارسة كل أشكال الحرب الأقتصاديه ضد الشعب الفلسطيني والعمل بشكل علني على تفتيت المحيط العربي للكيان الصهيوني ، وعلينا مراجعة الحسابات قبل فوات الأوان والقبول بوقف فوري لأطلاق النار والشروع بالجلوس على الطاوله وجها لوجه مع الكيان الصهيوني ونكون واضحين لانتحرك من تحت الطاوله ،وهنا نريد أن نسأل بوضوح تام (ماهو تفسير فك الحصار ) بل أتمنا أن نطرح آليات واضحة المعالم تحت بنود واضحه وتحت أي مظلة؟ حركة حماس والجهاد أو (مظلة حكومة التوافق الوطني ) التي تشكل حماس جزءا منها وأقرت بالأعتراف بالكيان الصهيوني ونبذ العنف كمطلب مسبق لتمرير الدعم الأوروبي والموافقه الأمريكيه والتي قوبلت من الكيان الصهيوني بالرفض كون سلطة الحكم المحلي قامت بخطوة تجاه تلبية مصالح الشعب الفلسطيني كما حماس نظرت للموضوع من هذا الجانب والكيان الصهيوني والجميع يعرف انه يصنف حماس (منظمة إرهابيه ) على خلفيه سابقه . لنسال الأن كل من يتماهي برؤيته مع مشعل أو حماس او غيره في الطرح الذي يستند على شروط قبل الوصول لوقف العدوان ونزيف الدم ، هل تستطيع حماس فرض شروط على الكيان الصهيوني الذي يعتبرها منظمة إرهابيه ؟ بداهة هنا يبرز الدور العربي وخاصة المصري في وساطة يمكن أن تكون مخرجا لقبول طرح من دون الدخول في باب التصنيف الذي يرسمه الكيان الصهيوني ، علينا التجرد من الأنا والشخصنه وعقدة الذات الشعب الفلسطيني يذبح على مذبح المطالب التي يعرف الجميع أنها بقدر ماهي محقه لكن من أين نبدأ لتحقيقيها هل من شاشات التلفزه أم الجلوس وجها لوجه كي نجبر العدو على الأعتراف بنا كأصحاب حق وليس منظمات إرهابيه ، وجميعنا يعرف انه لاغنى عن الكيان الصهيوني في كل ما يجعل الحياة قابلة للأستمرار في المحافظات الجنوبيه وسلطة الحكم المحلي ، نتيجة للربط الأقتصادي الشامل مع الكيان الصهيوني والتجارة المشتركه والعماله الفلسطينيه التي تشكل جزءا من عمالة يعتمد عليها الكيان الصهيوني ،حتى المعونات من الأتحاد الأوروبي وأمريكا مشروطة بالأستمرار بعميلة السلام بين الطرفين السلطه والكيان الصهيوني ، هنا ندرك مايقصده مشعل من وقف المفاوضات والتنسيق الأمني (اي تجريد السلطه من مقومات البقاء ) فهل هو لايفاوض وسبق أن فاوض من تحت الطاوله وفوق الطاوله ؟ وإتفاق التهدئه في 2012 كان شاهدا فاضحا على نهج غير وطني يلبس لبوس المقاومه ، لماذا لم يرفض التفاوض أساسا ويوقعون إتفاق التهدئه وينسقون مع الكيان الصهيوني أمنيا لعدم خرق التهدئه وسخروا الأفتاء بتحريم خرقها ؟ (عجبي ) كيف يمكن تحقيق حل نهائي للحالة الفلسطينه في ظل مايجري من العبث بمستقبل شعب بأكمله ولايهمنا غير مصالح فئويه وذاتيه ونتوخى تحقيق نصر ليس لفتح معابر الكيان الصهيوني التي يعرف الفلسطينيون قبل غيرهم حوجتهم لها ، بل تحقيق نصر واهم أن فتح معبر رفح كان أهم نتائج الدم المراق والدمار الذي لحق الشعب الفلسطيني ، لكن دعائي لله أن يستفيق البعض من الغفله وأكررها قبل فوات الأوان الشعب لن يرحم من يتاجر بدمه .

الأمير الشهابي / قرآءه في الساحة الفلسطسنيه  24/7/2014

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق