]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

البيت المصري

بواسطة: امين الصفتي  |  بتاريخ: 2014-07-24 ، الوقت: 17:38:25
  • تقييم المقالة:

 الوطن العربي البيت والمدرسه ...
في مستهل حديثي ارجو من القارئ الايعتبرنا استاذ علم نفس او محلل اجتماعي ..ولكن مقالي انظلاقا من نظرة فرد في مجتمع ونظرة بعمق اكثر ...
اصبح المجتمع المصري في اغلب حالته عباره عن ام واب عباره عن ألات تحاول جاهدة سد الاحتياجات ...بداية من اول شهر للزواج او تكوين الاسره في سد الاقساط واكمال بعض الامكانيات التي تكون ناقصه في بداية الزواج
حتي انجاب الاطفال ومن سمي دخولهم الي مراحل التعليم المختلفه ...
هنا تبدا المعاناه الحقيقيه ..في توفير لوازم الدراسه والدروس وانتهاء ببداية زواج اولادهم وتحملهم نفقات تجيهزهم ,,,
عندها يتكون الالات قد انهكت وانتهي مدة صلاحياتها ...
اين تكمن المشكله ....
ان الحكومات كلها متشابهه في تفكيرها لان النظام لايتغير ....فلدينا النظام يجلس علي انفاسنا علي اقل تقدير ثلاثين سنه يظل يجرب كيف يجعل من المجتمع الذي يحكمه مجموعه من العبيد او الالات التي لاتفكر الا في سد احتياجاتها ..بدا في انه يعطيها اقل ما تحتاج حتي تظل في فكر والي احتياج اليه دائما
من هنا نجد انه في الثلاثين سنه الاخيره انحدرت التربيه سواء في البيوت او المدارس ..نظرا لان الام والاب اصبحو مشغولين فقط في سد احتياجات اولادهم ..فمن اين لهم الوقت كي يفومو بتربيت الابناء او اصلاحهم ..
كل ما سردته سابقا تعلمه الحكومات السابقه ودراسات اهم من ذالك تم تجاهلها لإصلاح المجتمعات لان هذا دائما يصب في مصلحة النظام
ناهيك عن قفوانين الاسره والمره التي تفننت فيها كي تشتت الاسر وتزيد نسبة الطلاق والعنوسه ..
ولاحياة لمن تنادي الا ان يرحمنا الله
يوميّــات رجــلٍ مهْــزوم..بقلم امين الصفتي


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق