]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

العلم نور مدى الازمان و الدهور

بواسطة: فوزية بن حورية  |  بتاريخ: 2014-07-24 ، الوقت: 01:27:48
  • تقييم المقالة:
                       العلم نور مدى الازمان و الدهور                                                                                                                              العلم نور نعم بالعلم تحيا الشعوب و ترقى عقليا وفكريا واجتماعيا واقتصاديا قال الله تعالى "اقرا" الله سبحانه و تعالى امررسوله المصطفى محمد صلى الله عليه و سلم بالقراءة  وذلك دلالة على مدى اهمية وقيمة القراءة الله سبحانه و تعالى شجع على العلم و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحديث الشريف (طلب العلم فريضة على كل مسلم ) ذكرا كان أو أنثي وفي حديثه ايضا عن طب العلم (اطلبوا العلم ولو بالصين ، واطلبوه من المهد الى اللحد) ففي كلا الحديثين يحث المسلمين و يرغبهم على طلب العلم  وهو فريضة على كل مسلم و مسلمة و ان اول آية نزلت على سول الله  صلى الله عليه وسلم تبدا بكلمة اقرا وهي (اقرا باسم ربك الذي خلق) سورة العلق وكثير من الايات في القران الكريم تدل و تبين اهمية العلم و قيمة طلبه حتى انه الله سبحانه و تعالى اقسم بالقلم فقال في سورة القلم (ن و القلم و مايسطرون) صدق الله العظيم هنا ايضا تبيين واضح و جلي لمدى اهمية العلم حيث انه لا غنا لطالب العلم عن القلم و الدواة و عن الكتابة فلا مجال للقراءة دون كتابة و لا طلب للعلم دون قلم وكتابة.    عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( أول ما خلق الله القلم ثم خلق النون وهي الدواة وذلك قوله تعالى: ( ن والقلم و ما يسطرون) أقسم الله بالقلم لما فيه من البيان كاللسان؛ وهو واقع على كل قلم مما يكتب به من في السماء ومن في الأرض.  لولى العلم ما كان هناك رقي ولا ازدهار و تقدم و اختراعات و اكتشافات و ما غزي الفضاء وماكانت هناك وسائل نقل و لا ادوية و لا حياة مدنية متطورة  من الناحية الاقتصادية و الثقافية و الاجتماعية وحتى الذاتية و ما كان هناك تطورا تكنولوجيا يسهل للمرء الحصول على المعارف الكفيلة بتعزيز كفاءاته المعرفية وتعزيز ركائز الحياة و رقيها فبالتعليم و العلم كانت التنمية الشاملة مع زيادة الوعي التام باهمية العلم و التعليم و التربية في تحقيق الذات البشرية و التقدم الفكري و الاجتماعي و الاقتصادي و الثقافي للفرد و المجتمع ككل     لقد رفع الله سبحانه و تعالى من شأن العلم والعلماء وميزهم عن غيرهم من بني البشر , ففي العلم سعادة  دار الدنيا و الاخرة  لما له من الثواب الجزيل ولما له من الاثر الايجابي الكبير في تطوير وتسهيل الحياة على الارض , فبالعلم أستطاع الانسان اكتشاف الالات منها المدمرة للبشرية و منها المنقذة  كتلك التي تسهل تشخيص الامراض و اكتشافها المبكر مثل السرطان والايدز و مرض الكبد الوبائي و غيرها وكذلك اكتشاف الادوية و تسهيل صناعتها و سرعة ترويجها فوجد العلاج الذي أنقذ الملايين من كثير من الامراض المستعصية كالعمى والشلل ومرض القلب و الكلى وغيرها تلك الامراض التي  كانت تجعل من حياة كثير او ملايين من البشر و عائلاتهم جحيما لايطاق ,  ان فضل العلم لايخفي على اي انسان عاقل  بل حتى المغمورين في عتمة الجهل لا يستطيعون انكار قيمة العلم و اهمية دوره في الحياة العامة و الخاصة قال القرطبي: ان طلب العلم فضيلة عظيمة ومرتبة شريفة لا يوازيها عمل ثم أورد الحديث الذي رواه الترمذي (قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة وان الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وان العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء وان فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وان العلماء ورثة الأنبياء وان الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن اخذ به اخذ بحظ وافر) قال ابن عباس رضي الله عنهما: أفضل الجهاد من بنى مسجدا يعلم القرآن والفقه والسنة وعن علي الازدي قال: أردت الجهاد فقال لي ابن عباس: أنا أدلك على ما هو خير لك من الجهاد تأتي مسجدا فتقرا فيه القرآن وتعلم فيه الفقه، وقال الربيع سمعت الشافعي يقول: طلب العلم أفضل من الصلاة النافلة والآثار في هذا المعنى كثيرة عديدة لا يتسع المجال لإيرادها وهي كلها تبين المنزلة المتميزة التي أعطاها الإسلام للعلم على عمومه وفي كل مجالاته.  الجهل هو سبب الضلالة والغواية وسبب التعصب والتزمت والتطرف وما استضعفتنا الامم الالانها سبقتنا بقرون في المجالات العلمية. الاديبة و الكاتبة و الناقدة و الشاعرة فوزية بن حورية
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق