]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

غلاف : بصمات العبقرية

بواسطة: أبو عبد الرحمن  |  بتاريخ: 2011-11-28 ، الوقت: 19:54:07
  • تقييم المقالة:

سأكتب هنا سلسلة قصصية !

ربما كان الموقع متخصصا في كتابة المقالات

لا أدري !

لكنني لا أجد مانعا من أن أكتب سلسلة قصصية هنا

بين هذا الكم الرائع من المقالات المبهجة ..

هذا الموضوع الأول لي

عبارة عن غلاف لسلسلتي

ومقدمة لها

فتقبلوه كما هو

وابدأوا ــ إن شئتم ــ التعليق

على ما سأكتبه لاحقا من السلسلة ..

كل صفحة هي فصل واحد من الرواية

وما يليها تكملة له .

 

اسم السلسلة : بصمات العبقرية

هي سلسلة متنوعة تدخل في مجالات مختلفة .. مرة في الخيال العلمي ، ومرة في التحقيقات البوليسية ، ومرة في الفاتازيا ، ومن يدري ؟ ربما سندخل كذلك في عالم الرومانسية وما سواها !

أما بطل سلسلتنا فهو ( بدر عامر ) ..

كلا ، هو ليس بطلا كالأبطال الذين نعرفهم ونسمع عنهم .. لا وسامة في ملامحه تخلب لبَّ الحسناوات .. ولا قوة فيه نلاحظها .. ولا جسد له يمكننا الاعتماد عليه .. ولا عضلات يحتضنها ، أو تحتضنه ، نستطيع أن نفخر بها ؛ بحيث لو ضرب فكًّا لآلمته قبضته ، ولو حمل حِملاً لتحطَّم ظهره ..

إنه من نوعية الأبطال الذين لا بطولة فيهم ولا هم يحزنون !

لكنَّ الذي يميزه عن غيره ، والذي جعلنا نكتبه ضمن قائمة الأبطال ، أنه يحمل فوق كتفيه عقلا نيِّراً ، وذكاءً متقدا ، يحل بهما الألغاز ، ويتخلص بهما من الأزمات والصعوبات التي تحاصره كثيراً ..

ميزته أنه لا يحل محلا ، ولا يذهب مكاناً ، إلاَّ ويترك فيه بصماته ..

بصمات العبقرية !


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-11-29
    اعجبتني كلماتك ,, وبداية القصة مبشره بأمور كثيره.
    ارجو ان تطرحها لنرى ,, التتمة , قد يكون لها صدى ولها اثر.
    اعجبني ما كتبته في ملفك :
    لأكن صادقا مع نفسي والجميع : أنا أكره أن أقرأ أو أكتب إليكترونيا!

    نعم ، أنا أكتب هنا..
    نعم ، أنا أكتب في إحدى المنتديات..
    نعم ، كانت لي مدونة في يوم من الأيام..

    لكن عذري من كل ذلك أنني لم أجد من يتبنى قلمي ورقيا ، ولم أجد دار نشر واحدة رضيت أن تحتضن موهبتي الكتابية..

    في ظروف كهذه ، من الخطأ الجسيم أن أقف مكتوف اليدين ، وأرى قلمي يتيبس فيه الحبر ، دون أن أخطو خطوة إيجابية إلى إنعاشه..

    إذن لأكتب ، حتى وإن كانت الكتابة إلكترونيا ، لكنها في النهاية خير من أن يموت هذا القلم المسكين!

    سيكون يوما فيه الخير الكثير.
    سلمتم من كل سوء.
    طيف بتقدير
    • Mohammed Shaik | 2011-12-01
      من أول يوم اطلعت فيه على كتاباتكم عرفت أن قلمكم فيه الخير الكثير و مبشر بأمور كثيرة و جادة ، فمزيدا من التألق ، و بإذن الله سيدوم لنا قلمكم و وعد مني أني سأبقى مخلصا لقلمكم الجاد. دمتم لنا في حفظ الله و رعايته و سلمتم لنا من كل سوء.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق