]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

صورة خطيرة يتداولها رواد الفايسبوك!!

بواسطة: صابر النفزاوي  |  بتاريخ: 2014-07-23 ، الوقت: 10:05:24
  • تقييم المقالة:
صابر النفزاوي -كاتب إسلامي- صورة خطيرة تسري في أرصدة”الفايسبوك”سريان النار في الهشيم..تظهر فيها عبارة:"علم اسود ولحية سوداءونقاب أسود؛أما تونس فستبقى خضراء يا غربان الظلام".. فلا تنشروها إلا لتبيان ضلالها وتضليلها: فلا يجوز الاستهزاء براية النبي صلى الله عليه وسلم فقد كانت سوداء ،حَدثنا إِبراهيم بن موسى الرازِي، أَخبرنا ابن أبي زائِدة، أَخبرنا أبو يعقوب الثقفي، حدثني يونس بن عبيدٍ مَوْلَى محَمد بن القاسم، قَال: بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بنِ عازب يَسْأَلُهُ عَنْ رَايَةِ رسول اللهِ صَلَّى الله عليه وسلم ماهي؟ فقال: «كَانت سوداء مربعة من نمرة»وهو حديث صحّحه الألباني دون قوله مربعة..وإعفاء اللحية من سنن الفطرة التي فطر الله الخلق عليها ،يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح : “خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب”وهو قول جعل حكم حلق اللحية يدور بين الإباحة والكراهة والتحريم وبعيدا عن هذا السجال الذي لا نرى أنفسنا قادرين على الانخراط فيه نظرا ل”قصورنا الفقهي”فمن المعلوم من الدين بالضرورة أنّه من المخرج من الملة الاستهزاء بسنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم،نحن ضدّ الإرهاب طبعا لكنّ ذلك لا يبرّر المسّ مما صحّ من الدين-حتى لا نقول مقدسات- ..أما عن النقاب الأسود وإن لم يكن فريضة حسب معظم علماء الإسلام فإنّه كان ثوب أمهات المؤمنين زوجاته صلى الله عليه وسلم بأمر من الله في محكم تنزيله ولا يجوز الاستهزاء به،وفيما يتعلق بالسواد فعن أم سلمه رضي الله عنها قالت : لما نزلت هذه الآية -يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ- خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة , عليهن أكسية سود يلبسنها ” وحديث عائشة نحوه ” كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية ” والغراب معروف أن لونه أسود وعنها أيضاً : ” كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس ” متفق عليه ؛تأمل عبارة: ” لا يعرفهن أحد من الغلس ” الغلس هو ظلمة آخر الليل .. قصارى القول..فلنترك الشكل ولنولّ وجوهنا شطر الأصل،فلنسائل الأفعال والأقوال والرؤى بعيدا عن الهيئة والمظهر فمعظم الذين يمارسون الإرهاب باسم الإسلام يقتدون في مظهرهم بالسنة النبوية الشريفة ولا معرّة في ذلك بل في ذلك الفخر كلّه.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق