]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شهادة تكشف فضيحة الثوار فى قافلة غزة

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-07-23 ، الوقت: 01:17:07
  • تقييم المقالة:

نعم.. كنت أدرك كراهية مرضى التثور اللاإرادى، لمصر وجيشها، ولكن لم أتخيل، أن هذه الكراهية تتجاوز حدود المنطق والعقل، وتصل إلى درجة التعاطف مع من لا ينام ليلا ونهارا، لوضع الخطط التدميرية، وإثارة الفوضى، وقتل المصريين، واستهداف الجيش والشرطة. نحانيح الثورة بقيادة خالد على وأحمد حرارة، وجميلة إسماعيل، وأعضاء جماعة الإخوان المتنكرين فى حزب مصر القوية، قرروا الذهاب لمساندة حماس، وهذا أمر يخصهم، ولهم مطلق الحرية فى التعاطف مع حماس أو حتى داعش، ولكن غير المقبول أن هؤلاء يهينوا أبناءنا من جنود وضباط الجيش، ويهتفوا أمام وحداتهم العسكرية، وهم واقفون صائمون لحراسة الحدود. بيادة أقل جندى مصرى أشرف من كل النحانيح، ومن يطلقون على أنفسهم، حركات ثورية، ففى الوقت الذى يقف فيه جنود مصر وهم صائمون لتأمين حدود مصر من كل المعتدين فى الداخل والخارج، كان بعض النحانيح فى القافلة المتجهة لغزة - وحسب شهادة الزميل محمود عبدالرحمن الصحفى بجريدة الوطن - «فاطرين رمضان»، ولا يلتزمون بالقانون، حيث أكد خالد على الناشط ورجل القانون أنه لم يحصل على أى تصريح من الجهات الأمنية للسفر إلى غزة، فى خرق واضح وعدم احترام للقانون. أيضا وحسبما أكد الزميل فى شهادته، أن الانقسامات والمشاجرات بين الثوار فى القافلة لم تنته طوال الرحلة، خاصة أحمد حرارة الذى اشتبك، مع زملائه ووجه لهم سيلا من السباب والشتائم، وأخرجوا ما بداخلهم من اتهامات لبعضهم البعض بمالم يتصوره عاقل. رجال الجيش المسؤولون عن تأمين كمين «بالوظة» استقبلوا القافلة بكل ترحاب وطلبوا من الناشط خالد على، تصريح العبور، رد عليهم أنه لم يحصل على أى تصريح، وكأن على رأسه ريشة، وغير خاضع للقانون. الثوريون نزلوا من الأتوبيس وقطعوا الطريق أمام الكمين وهتفوا ضد الجيش «يسقط يسقط حكم العسكر»، ورد عليهم عقيد الجيش قائلا: «يا جماعة انتوا بتطالبونا إننا نرجع لثكناتنا ونسيب القاهرة، أدينا رجعنا أهوه، يبقى عاوزين تسقطونا إزاى، هتيجوا انتوا تقفوا مكاننا». ويكفينى هذا الرد الذى يحمل دلالة واضحة وتشريحا دقيقا لما يحدث فى مصر.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق