]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نظرة الفجاءة

بواسطة: عبدالله القرني  |  بتاريخ: 2014-07-23 ، الوقت: 00:38:01
  • تقييم المقالة:

" نــظــرة الــفُجــاءة "

 

بقلم عبدالله القرني

      أنني لأخجل وينحني رأسي حياءً ؛ عندما تقع عيناي ، على فتاة جعلت العباءة الساترة ، أداة فاضحة .. وبدلاً من وضع غطاء الوجه ، تضع وزرة شفافة على نصف الوجه ، ليس كذلك فحسب ، بل مع رسم العيون ، وتحديد الحاجبين ، وبودرة فاتحة للون البشرة .. تراهن يتجولن في الأسواق ، والمجمعات ، ويتنقلن من مطعم لآخر .. يلفتن الأنظار ، ويسببن المشاكل ، ويفتن الرجال .. وعند مناصحتهن من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، يرفعن أصواتهن تطاولاً على الهيئة ، وكأنما هن شباب وليسوا نساء .. يضيق صدري ، ويتكدر خاطري ، وأتألم حسرة ، عندما أرى فتاة مسلمة ، باعت الأدب ، والحياء ، والأخلاق ، والستر ، التي يجب أن تتصف بها الفتاة المسلمة المحافظة ، من أجل شعار " كذا اللوك يكون أحلى " فحياء المرأة ، كالزجاجة اللامعة الشفافة ، مجرد خدشة صغيرة ، لا يعود شكل الزجاجة كما عهدها الناس عليه .. أيتها الفتاة المسلمة ، المرأة كلها عورة ، شعرها ، ويديها ، وجسدها .. وجمال المرأة ، هو حياؤها .. ألم يعد للحياء مباتاً في النفوس ؟ أم نجح الغرب في تجريد المرأة المسلمة من الحياء ؟

وكما قال الشاعر :

فلا والله ما في العيش خير         ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

إذا لم تخش عاقبة الليالي         ولم تستحي فافعل ما تشاء


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2014-07-23
    بارك الله بكم اخي الفاضل 
    لللاسف الشديد ..ندعي اننا نرتدي الحجاب والحجاب منا براء 
    بل هو وسيلة كي نفتن ونزيد الطغى 
    كلما تزينت المره في الحياة زادها جمالها وارتقت عند الله وسميت بالعفيفة 
    ولا ادري اي حجاب هذا الذي يرتدى وتدهن المرأة وجهها بالف لون ولا تعرف حقيقة ما لونها  الاصلي 
    اعتذر من الحياء فليس منهم بذرة \
    وقيل :
    ستطيب دنيا المؤمنين مقامـــــا 
    ما دام يسمو في الحياة حيـــــاء
    خلق غدا للمسلمين وسامـــــــا 
    نور يضيء وجوههم وضياء
    ويحضرنى هنا حياء رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم(( كان صلى الله عليه وسلم أشد الحياءً من العَذراءِ فى خِدرِها، وكان إذا كره شياً عُرِفَفى وجهه)
    تحياتي وشكري وتقديري لكم 
    بارك الله بكم وبأمثالكم اخي الفاضل 

    طيف امرأه

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق