]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مُـرْتَـدُّون.

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2014-07-22 ، الوقت: 09:39:41
  • تقييم المقالة:

 

في قضية (أحمد عصيد)، وخلافه مع (أبي نعيم)، حيث تداول الناس، أنَّ (عصيد) يخافُ على نفسه من الغيلةِ، بعد أن أفتى (أبو نعيم) بإهدار دمه، قام متعاطفون مع (عصيد) بنشر كلامٍ خطيرٍ، وإلقاء تصريحات مكشوفةٍ، ومباشرة، تفيد عصيانهم، وكفرهم، وارتدادهم عن الإسلام، حيث قال أحدهم بجراءةٍ:

ـ أنا لا أؤمن بالله، ولا بمحمد، ولا أصلي، ولا أصوم، هيا اقتلوني !!

وهؤلاء يحملون أسماءً إسلاميةً، من بيوتٍ إسلاميةٍ، يعيشون في بلدٍ مسلمٍ، دينُه الرسمي الإسلام، ويحكمه أميرُ المؤمنين، فكيف تصلُ بهم الوقاحة، والغباوةُ، إلى هذا النوع من التحدي السافر، والمساس بالمقدسات، واستفزاز مشاعر الأغلبية من المواطنين المؤمنين؟

ألا يعلمون أنهم بهذا الجَهْرِ يعتبرون غير مؤمنين، ويدخلون في زمرة المرتدين، الذين يجوز فيهم حكم قاسٍ هو القتلُ، لأنَّ بقاءَهم في المجتمع (جرثومة ينفثُ سمومَه، ويحضُّ الناس على ترك الإسلام)، وأغلب الفقهاء يرونَ أنَّ (على الحاكم أن يقتلَهم)؟

 فحكم المرتد في الشريعة واضحٌ، والرأي العامُّ في الإسلام أنه مخطئ، وأنَّ الارتدادَ قد تكون له أسباب، فيمكن أن يكون لإنسانٍ شُبهة ولا يحسن فهم الدليل.. فيقوم العلماءُ بكشف الشبهة وبيان الدليل، ولكن إذا ما أصرَّ، وتعنَّتَ، وأتى الأفعال الكفرية، والأقوال الكفرية، وبدَّلَ دينَه، وفارق جماعته، فإنه يُعَدُّ مرتدّاً، ويقعُ عليه الحدُّ.

فيا أيها المتحمسون الأغبياء، لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق