]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اسقاط السيسى !!

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-07-22 ، الوقت: 03:12:43
  • تقييم المقالة:
إخوانى أعمى القلب والبصيرة يقود غرا مغررا مغيبا في أقبية وسط المدينة. فعلا قد ضل من كانت العميان تهديه. اجتماعات منظمة وممولة تجرى في قاع المدينة لإسقاط السيسى. وأول الرقص حنجلة، سخرية فضائية، وقباحة إلكترونية، ترعاها عصابات منظمة وممولة لهز هيبة الرجل ليسهل إسقاطه، نظرية خلخلة الشجرة برياح الأسعار الهوجاء.     المفسفسون تغوطا على حوائط الفيس، والمغردون كالبوم على شجر «تويتر»، إخوان وتابعون وعاملون عليها بالأجر، بينهم وبين السيسى تار بايت، لن يتركوه أبدا، عقورون، يلطخونه بسناج نفوسهم الموحشة من الفضيلة، يقبحونه بفحش أكاذيبهم الممنهجة، برزوا الآن، منافقون يشايعون كل من في قلبه مرض، الإخوان مرضى بالسيسى.     وإن وقف السيسى في صف الغلابة سخروا منه، ومسخوا فعله، كلامهم ماسخ، وإن قال لوالد الشهيد صادقا: «يا ريتنى كنت مكانه»، ضحكوا في خبيئة نفوسهم الشريرة، لا يعرفون معنى الوطن ولا معنى الشهادة، جُبلوا على المهانة، عبيد السمع والطاعة.     يتنطعون على الرجل، ويبلطجون وهو صابر محتسب، ويتهكم المرجفون منهم على التفويض، ويتساءلون في خلاعة ومجون، فوضناه، وهم من يقوضون التفويض بجرائمهم على الحدود، يعيثون في الأرض إرهابا وفسادا.     تخيلوا من باع المقاومة بثمن بخس، ووصف المقاومة المشروعة بـ«الأعمال العدائية»، يهرتل من وراء القفص «لبيك يا غزة»، المأفون الذي باع غزة للصهاينة بوثيقة العار تترحم عليه الـ«واشنطن بوست»: أين أنت يا مرسى؟ لو كان هناك في حكم مصر لكان حل القضية الفلسطينية بالكلية، سيناء في غزة وغزة في سيناء، وزيتنا في دقيقنا، وكلنا إخوان.     حبة رمل في بيادة عبدالودود اللى رابض ع الحدود برقبة مرشد هذه العصابة المجرمة، التفويض الذي عليه يتهكمون حمى البلاد والعباد من شر «داعش وما دعش» في العراق وسوريا، التفويض حمى أسيوط من مصير الموصل، حمى سيناء أن تكون «طالبان»، قطع الطريق على القاعدة والقايمة والنايمة، تفككت جيوش، وزالت عروش، وتقسمت ممالك، وتمزقت جمهوريات، وقانا الله من شر المهالك أن هيأ لمصر جندا هم خير أجناد الأرض.     هيهات أن ينالوا من رجل يتمنى الشهادة، هدفهم إسقاط السيسى طريقا معبدا لإسقاط مصر، تحت سنابك خيولهم الإلكترونية، وميليشياتهم الإجرامية في الطالبية والمطرية وعزبة النخل.     مصر ليست السيسى، هذا كرسى مصر، ومن يجلس عليه اختاره الشعب المصرى على عينه، لم تختره واشنطن، ولم ترض عنه تل أبيب، ولم يقبل يد بتاع الكتاكيت، قبّل رأس أبوعبدالودود اللى استشهد ابنه ع الحدود.
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق