]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من أسماء الله الحسني

بواسطة: محمد مصطفي حسين أحمد الأبيض  |  بتاريخ: 2011-11-28 ، الوقت: 18:52:44
  • تقييم المقالة:

                                                بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي أله وصحبه الطيبين الطاهرين وبعد :
أردت التنبيه عمّا يقع فيه الكثير من الناس من قولهم ( يا ساتر ) ظنّا بهم أنه إسم من أسماء الله عز وجل , إلا أن الحقيقة هي خلاف ذلك . فالمعلوم أن أسماء الله سبحانه وتعالي توقيفية أي بمعني أنه لا يجوز تسمية الله سبحانه وتعالي بأي اسم مالم يرد ذاك الاسم في كتاب الله أو سنة رسوله صلي الله عليه وسلم .... ومن ذلك أردت التنبيه علي من يدعوا الله أو يستغيثه بهذا الاسم ( الساتر ) بأنه ليس اسم من أسماء الله عز وجل بل الصحيح والثابت هو ما ورد في حديث يعلي بن امية - رضي الله عنه - أن رسول الله صل الله عليه وسلم رأي رجلا يغتسل بالبراز بلا ازار فصعد المنبر فحمد الله واثني عليه ثم قال صل الله عليه وسلم : ان الله عز وجل حيي ستّير يحب الحياء والستر فاذا اغتسل احدكم فليستتر . حديث صحيح أخرجه أبو داود والنسائي والبيهقي من طريق ابي داود عن النفيلي حدثنا زهير عن عبد الملك بن ابي سليمان العزرمي عن عطاء عن يعلي به ورجاله ثقات .
عطاء: هو ابن ابي رباح .......زهير : هو ابن معاوية
معني الاسم في حقه تعالي : قال البيهقي :- ( وقوله " ستّير " يعني أنه ساتر يستر علي عباده كثيرا ولا يفضحهم في المشاهد كذلك يحب من عباده الستر علي انفسهم واجتناب ما يشينهم والله أعلم )
وأيضا قال ابن القيم في نونيته : وهو الحيي فليس يفضح عبده*******عند التجاهر منه بالعصيان
ولكنّه يلقي عليه ستره*******فهو السّتير وصاحب الغفران

أما اسم الستار فأنقل لكم فتوة الشيخ ابن باز رحمه الله :

لا أعلم في ذلك ما يدل على أن الستار من أسمائه ، وإن كان يستعمله الناس، لكن لا أعلم في ذلك حديثاً صحيحاً عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما جاء الستير: (إن ربكم حيي ستير يستحي من العبد إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً). فأما الستار فلا أعلم فيه حديثاً صحيحاً يدل على أنه من أسمائه – سبحانه -، وأسماء الله موجودة في الكتاب العزيز ، وفيما صح في السنة عن النبي - عليه الصلاة والسلام - وهي أكثر من مائة إلا واحد، ولكن هذه المائة إلا الواحد رتب عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - على من أحصاها دخل الجنة، وفي اللفظ الآخر: من حفظها دخل الجنة. يعني من أحصاها وعمل بمقتضاها ، أما مجرد حفظها من دون عمل ما يكون سبباً لدخول الجنة، ولا يكون صاحبها محصياً لها، فإذا أحصاها واستقام على معناها دخل الجنة.


الاخيرة فتوي الشيخ ابن باز


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق