]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصر تعيش أسوأ عصور الاستبداد في تاريخها الحديث

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-21 ، الوقت: 14:44:49
  • تقييم المقالة:

حقوقيون دوليون: مصر تعيش أسوأ عصور الاستبداد في تاريخها الحديث:

رصد

20 جويلية 2014 م

تعيشمصر في عهد قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي أسوء حالات الحرياتوحقوق الإنسان في تاريخها الحديث ، ويعتبر الحقوقيون أنه على مستوى حقوقالإنسان وصلت مصر إلى أسوأ الدول إهدارا لكرامة المواطن واستعباده ، لكن قديكون الأمر طبيعيا بعد انقلاب عسكري راح ضحيته الآلاف.

 

فحسبما قالت منظمات دولية إن ما شهدته مصر في عهد السيسيمن قتل واستبداد بحق المعارضين لم تشهده في عهد جمال عبد الناصر في حقالمعارضين.

 

الأسوأ

 

وذكرت منظمتا « العفو الدولية » و« هيومان رايتس ووتش » أن فترة عبد الفتاح السيسي تعتبر « الأسوأ » في تاريخ مصر الحديث.

 

وأشارت المنظمتان في بيان مشترك لهما ،  إلى أنه ينبغي علىالسيسي أن يجعل من التصدي لسجل مصر « الرديء » في حقوق الإنسان إحدى أهماهتماماته .

 

 

 

وذكر البيان أنه " وقعت انتهاكات لحقوق اللاجئين في مصر ،وارتُكبت أعمال تمييز ضد المرأة مع تفشي الإفلات من العقاب على مختلفالأصعدة في ضوء ما يُرتكب من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان  في مصر" ،مطالبة قوات الأمن بوقف استخدام الأسلحة النارية بحق المتظاهرين.

 

 

 

القمع يسود

 

 

 

وبدوره قال العميد طارق الجوهري ، الخبير الأمني ، إنالتقرير الصادر عن مؤشر السلام العالمي الذي وضع مصر في المركز 143 من 162دولة في قائمة الدول الأقل سلمية مع معارضيها ، دليل واضح علي انتهاكالحريات وحقوق الإنسان .

 

 

 

وأشار خلال لقائه لفضائية الجزيرة مباشر مصر إلي أن وزارةالداخلية لن تقدم تقريرا حقيقيا بنسب الجريمة الجنائية في حق المعتقلينالسياسيين في مصر.

 

 

 

وأوضح أن المشهد الأمني يسوء لأن كل خطوات وزارة الداخليةتشير إلي أن القمع يزداد والبطش سيسود وأن السلطات المصرية مسئولة عنالإنفلات الأمني والانتهاكات الحقوقية عقب الانقلاب العسكري.

 

 

 

قمع غير مسبوق

 

 

 

وفي السياق نفسه قالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسطوشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية حسيبة حاج صحراوي : "بدلا من أن تُعنىالسلطات المصرية بالحاجة الملحة للإصلاح ، فإنها انهمكت طوال العام الماضيفي أعمال قمع بمستويات غير مسبوقة في تاريخ مصر الحديث".

 

 

 

وأضافت "صحراوي": "بالإضافة إلى العنف والاعتقالاتالجماعية ، فرضت السلطات المصرية قيودا مشددة على حريات تشكيل الجمعياتوالتعبير عن الرأي والتجمع بشكل قوّض من المكاسب التي تحققت عقب انتفاضة 25يناير 2011 ... وعلاوة على ذلك وقعت انتهاكات لحقوق اللاجئين ، وارتُكبتأعمال تمييز ضد المرأة مع تفشي الإفلات من العقاب على مختلف الأصعدة في ضوءما يُرتكب من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان".

 

 

 

أسوأ فترة

 

 

 

وأوضح معهد كارنيجي للسلام ، في تقريره الأخير ، إن مصر تشهد أسوأ فترة في تاريخها الحديث من ناحية تفاقم العنف وعدم الاستقرار .

 

 

 

وأكد التقرير أن هناك حاجة إلى تبني استراتيجية مختلفة ؛ للحد من التوتر السائد في مصر بعد الانقلاب .

 

 

 

وأضاف أن مصر الآن تعاني من أسوأ موجة من انتهاكات حقوق الإنسان بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي .

 

 

 

وأشار التقرير إلى الإحصائيات التي قدمها موقع "ويكيثورة" الذي وثق مقتل 2500 مصري ، وجرح أكثر من 17000 واعتقال أكثر من 16000منذ الانقلاب .

 

 

 

وتعليقا على هذه الإحصائيات ، أكد الباحثان الأمريكيانميشيل ضان وسكوت ويليامسون اللذين أعدا التقرير ، أنها أرقام غير مسبوقة ،ولا تقارن حتى بعصور الاستبداد في التاريخ المصري الحديث ، بما في ذلك عهدجمال عبد الناصر.

 

 

 

وأضاف التقرير أن وعود المسؤولين المصريين بجلب الاستقرارلم يحدث سوى عكسها ؛ فمصر الآن أكثر عنفا وأبعد استقرارا مقارنة بفترة ماقبل الانقلاب ، كما أن القمع الذي تنتهجه الحكومة يؤدي إلى المزيد من العنف ،وليس هناك أي مؤشر على أن الأمور ستستقر في المستقبل القريب.

 

 

 

هذا كله غيض من فيض من بركات الفرعون الصغير المسمى السيسي... !!!

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق