]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

مجرمة حرب

بواسطة: ابراهيم غالب سويد  |  بتاريخ: 2014-07-21 ، الوقت: 14:11:18
  • تقييم المقالة:

                                                                مجرمة حرب        

على تلك الأرض التي تغير لونها الى لون الدم ،وبين صوت الصراخ ورائحة الموت التي لم يعد لها متسع هنا، هناك وعلى الأرض  طفل قد استشهد صباح اليوم  تحتضنه أمه وتقبله تلك القبلة الأخيرة، رجل يصرخ من بعيد يحمل على كتفه طفلين لم يعد لهما في هذه الحياة مكان  يحملهم ويحمل أمل الحياة معهم وبعد ساعة، نور ومحمد شهيدين لم يتجاوزا سن الثامنة بعد !!

 

غزة اليوم تنفق دماء أبنائها وتقدم التضحيات من اجل كرامة شعب ومن اجل طفل سيكبر في يوم من الأيام ويقول أنا من ارض غزة انا من ارض المقاومة  ومن اجل كرامة وطني العربي !!

 

أعود الى تلك الأرض الدامية، هناك في زاوية تلك الغرفة طفلة قُطعت يدُها وبُترت قدماها واذا كان لها من العمر بقية فقد بترت أيضا و ضاعت أحلامها وأمالها التي لم تنشئ بعد في مخيلتها الصغيرة والأخبار  تقول بأنها فقدت عائلتها أيضا ....

 

طفلتي اعذريني فقد  تآمر الظالمون عليك وسرقوا من بين يدك الحياة وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة لم يكن الا الموت حولها ليحضنها ويواسها بما أصابها !!

فهل كانت هذه الطفلة تحمل رشاشاً او مدفعاً؟ هل كانت السبب وراء تآمر الظالمين على وطنها؟ ام كانت مجرمة حرب !


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق