]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أترضاه لأختك؟!

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2014-07-20 ، الوقت: 14:07:03
  • تقييم المقالة:

زمجر وغضب واحمرت عيناه وازرورقت أوردته وامتلأ وجهه بالدماء الملتهبة وانتصب جالسا وفى انفعال شديد قال لى:

 

 (يا أخى اتق  الله أترضاه لأختك؟!)

 

قلت له فى هدوء غير معهود:

 

اللهم اجعلنى من المتقين,خذ نفسا عميقا, واستعذبالله ,وأعطنى عقلك وقلبك النابضين بحب الله ودينه ,والغيورين على حرمات الله.

 

 

أترضاه لأختك؟!

 

قالها النبى صلى الله عليه وسلم فى خضم حوار يخاطب فيه عقل وضمير شاب أراد أن يستأذنه فى الزنا !!

فلم يكلمه النبى صلى الله عليه وسلم عن حلال وحرام وإنما حرك فيه غيرته ومروءته وحميته وعقله وقال له وهكذا الناس لايحبون !

واقتنع الشاب وفاز بدعاء النبى صلى الله عليه وسلم (اللهم طهر قلبه واغفر ذنبه وحصن فرجه).

 

 

لابد ابتداءا أن نفرق بين الفقه البدوى فقه القبائل والمجتمعات المغلقة والبيئات المحافظة _نظريا_فقه العادات والتقاليد فقه المجتمعات المتدينة بطبعها !! وبين فقه دين الله_شرعه ومنهجه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم _.

 

فالفقه البدوى فقه العادات والتقاليد لا ينظر للمرأة نظرة آدمية فضلا عن أنه لا يعتبرها جزءا من الحياة الإنسانية أصلا.

 

غير أن شرع الله على نقيض شرع البدو والعادات فشرع الله ينظر للمرأة نظرة الإنسانة المؤمنة الأم والأخت والإبنة والزوجة التى تقوم على أكتافها الحياة بكل جزيئاتها وتفاصيلها.

 

فالمرأة فى ديننا ليست كائنا فضائيا منعزلا عن المجتمع وليست أداة خدمية أو ترفيهية جبلت للذكر _وليس الرجل_لتمتعه وترفه عنه وتسليه.

 

 

فالمرأة فى دين الله دين وحياة وعمل وأمل وحلم وحاضر ومستقبل.

 

فعائشة وفاطمة ونسيبة وخيرة بنت أبى خدود وأم نضال وبنات الثورة والنضال  وسائر نساء الأمة ليسوا هوامش ولا كائنات فضائية لكنهن أعمدة مضيئة فى تاريخها وسائر حاضرها ومستقبلها.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2014-07-21

    اخي الفاضل ؟؟بارك بكم وحياكم الله

    لقد ابتسمت ابتسامة الام التي أضاعت  فلذات كبدها حينما قرأت هذه الجمل في هذا السطر  :

    فالمرأة فى ديننا ليست كائنا فضائيا منعزلا عن المجتمع وليست أداة خدمية أو ترفيهية جبلت للذكر _وليس الرجل_لتمتعه وترفه عنه وتسليه

    لقد حمدت الله انه  لا زال يوجد بعض ممن يفهمون الدين على حقيقته لا على ما يريده هو


    نعم المرأه انسانه كمثل الرجل وليس متاع او ثوب يرتديه جميلا ثم يرميه أسمالا أو يدخل حديقى جميله ويترك الحدائق التي لا تزهر ..

    الخير بالمرأة منك انت ايها الرجل فكن لها معينا على الخير ستجعلك في الحياة الدنيا تتمنى الا تتركها

    بوركتم ووفقكم الله

    طيف امرأه

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق