]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام 14

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-20 ، الوقت: 01:00:21
  • تقييم المقالة:

 

 

261-اتفق الفقهاء على أن وقت صلاة العيد , هو من شروق الشمس إلى الزوال .

 

 واختلفوا فيمن لم يأتهم علم بأنه العيد إلا بعد الزوال ، فقالت طائفة : ليس عليهم أن يصلوا يومهم ولا من الغد , وبذلك قال مالك رحمه الله .

 

 

 

262-قال مالك وأبو حنيفة : إذا اجتمع عيد وجمعة فالمكلف مخاطبٌ بهما جميعا ، العيد على أنه سنة ، والجمعة على أنها فرض ، ولا ينوب أحدهما عن الأخر.

 

 

 

263-من تفوته صلاة العيد مع الإمام, قال الإمام مالك وأصحابه : لا قضاء عليه أصلا .

 

 

 

264-فرق قومٌ بين أن تكون صلاة العيد في المصلى ( كما هي السنة )  أو في المسجد . إذا تمت صلاة العيد في الخلاء أو في المصلى فلا نافلة لا قبلها ولا بعدها , وأما إن تمت الصلاة في المسجد فتصلى تحية المسجد قبل صلاة العيد ... وهو مشهور مذهب الإمام مالك .

 

 

 

265-اختلف الفقهاءُ في وقت التكبير في عيد الفطر بعد أن أجمع على استحبابه الجمهورُ لقوله تعالى { ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم } , فقال جمهور العلماء : يكبر عند الغدو إلى الصلاة ، وهو مذهب ابن عمر وجماعة من الصحابة والتابعين ، وبه قال مالك.

 

 

 

266-اتفق الفقهاء على التكبير في أدبار الصلوات أيام الحج .

 

واختلفوا في توقيت ذلك فقال قوم : يكبر من صلاة الظهر من يوم النحر إلى صلاة الصبح من آخر أيام التشريق، وهو قول مالك والشافعي .

 

 

 

267-قال مالك والشافعي : يكبر ( بمناسبة العيد ) ثلاثا الله أكبر الله أكبر الله أكبر . وقيل يزيد بعد هذا لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

 

وأجمع الفقهاء على أنه يستحب أن يفطر في عيد الفطر قبل الغدو إلى المصلى ، وأن لا يفطر يوم الأضحى إلا بعد الانصراف من الصلاة ، وأنه يستحب أن يرجع من غير الطريق التي مشى عليها لثبوت ذلك من فعله عليه الصلاة والسلام .

 

 

 

268-عند الإمام مالك : سجود التلاوة مسنون وليس بواجب .ومالك قال في الموطأ : الأمر عندنا أن عزائم سجود القرآن إحدى عشرة سجدة , ليس في المفصل منها شيء .

 

وقال أصحابه : أولها خاتمة الأعراف ، وثانيها في الرعد عند قوله تعالى

 

{ بالغدو والأصال} وثالثها في النحل عند قوله تعالى { ويفعلون ما يؤمرون } ورابعها في الإسراء عند قوله تعالى   { ويزيدهم خشوعا } وخامسها في مريم عند قوله تعالى { خروا سجدا وبكيا } وسادسها الأولى من الحج عند قوله تعالى { إن الله يفعل ما يشاء } وسابعها في الفرقان عند قوله تعالى { وزادهم نفورا } وثامنها في النمل عند قوله تعالى { رب العرش العظيم } وتاسعها في

 

في سورة السجدة عند قوله تعالى { وهم لا يستكبرون } وعاشرها في سورة

 

{ صّ } عند قوله تعالى { وخر راكعا وأناب } والحادية عشرة في سورة فصلت عند قوله تعالى { إن كنتم إياه تعبدون } وقيل عند قوله { وهم لا يسأمون }.

 

 

 

269-منع الإمام مالك سجود التلاوة في الأوقات المنهى عن الصلاة فيها...منع مالك ذلك في الموطأ , لأن سجود التلاوة عنده من النفل , والنفل ممنوع في هذه الأوقات عنده .

 

 

 

270-على من يتوجه حكم سجود التلاوة ؟ أجمع العلماء على أنه يتوجه على القارئ في صلاة كان أو في غير صلاة . وأما السامع فقال عنه الإمام مالك : يسجد السامع بشرطين : أحدهما إذا كان قعد ليسمع القرآن ، والآخر أن يكون القارئ يسجد ( وهو مع هذا ممن يصح أن يكون إماما للسامع ) . وروى ابن القاسم عن مالك أن السامع يسجد حتى وإن كان القارئ ممن لا يصلح الإمامة إذا جلس إليه .

 

 

 

271-جمهور الفقهاء قالوا : إذا سجد القارئ ( في سجود التلاوة ) كبر إذا خفض وكبر إذا رفع ، واختلف قول مالك في ذلك إذا كان في غير صلاة . وأما إذا كان في الصلاة فإنه يكبر قولا واحدا .

 

 

 

272-يستحب أن يُـلقن الميت عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله ، لقوله عليه الصلاة والسلام " لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله " , وقوله "من كان آخر قوله لا إله إلا الله دخل الجنة ".

 

 

 

 

 

273-اختلف الفقهاء في استحباب توجيه الميت ( عند الاحتضار ) إلى القبلة ، فرأى ذلك قوم ولم يره آخرون. وروي عن الإمام مالك رضي الله عنه أنه قال في التوجيه : ما هو من الأمر القديم .

 

 

 

274-إذا قضى الميتُ غُمِّضت عيناه ، ويستحب تعجيل دفنه لورود الآثار بذلك ، إلا من لم نتأكد ولم نتيقن من موته ... ومع ذلك فالآن , ومع تقدم الطب يمكن وبسهولة الإستعانة بأي طبيب جار أو قريب أو ... للتأكد والتيقن من حقيقة موت الميت أو عدمها .

 

 

 

275-حكم غسل الميت : قيل فيه بأنه فرض على الكفاية . وقيل سنة على الكفاية . والقولان كلاهما في المذهب المالكي .

 

 

 

276-عن الأموات الذين يجب غسلهم : اتفق الفقهاء من ذلك على غسل الميت المسلم الذي لم يقتل في معترك حرب الكفار . أما الشهيد : أعني الذي قتله في المعترك ( أو ساحة القتال ) المشركون ، فإن الجمهور على ترك غسله لما روي " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتلى أحد فدفنوا بثيابهم ولم يصل عليهم".

 

 

 

277-وأما الشهداء من قتل اللصوص أو غير أهل الشرك , فقال عنهم مالك والشافعي :يُغسلون .

 

 

 

278-بالنسبة لغسل المسلم للكافر كان الإمام مالك يقول : لا يغسلُ المسلمُ والدَه الكافرَ ولا يقبره ، إلا أن يخافَ ضياعَـه فيواريه.

 

 

 

279-من يجوز أن يغسل الميت ؟. اتفق الفقهاء على أن الرجال يغسلون الرجال والنساء تغسلن النساء . وبالنسبة للمرأة تموت مع الرجال ، أو الرجل يموت مع النساء ما لم يكونا زوجين , فإن مالكا رحمه مرة قال : ييمم كل واحد منهما صاحبه قولا مطلقا ، ومرة فرق في ذلك بين ذوي المحارم وغيرهم ، ومرة فرق في ذوي المحارم بين الرجال والنساء ، فيتحصل عنه أن له في ذوي المحارم ثلاثة أقوال :

 

-        أشهرها أنه يغسل كل واحد منهما على الثياب .

 

-        والثاني أنه لا يغسل أحدهما صاحبه لكن ييممه مثل قول الجمهور في غير ذوي المحارم .

 

والثالث الفرق بين الرجال والنساء: أعني تغسل المرأة الرجل ولا يغسل الرجل المرأة.

 

 

 

280-أجمع الفقهاء على جواز غسل المرأة لزوجها الميت . واختلفوا في جواز غسله إياها ، والجمهور على جواز ذلك .

 

 

 

يتبع :...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق