]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثقافه شعب

بواسطة: عمرو عبدالفضيل  |  بتاريخ: 2014-07-19 ، الوقت: 22:36:40
  • تقييم المقالة:

  ثقافه شعب  ... ثقافتنا أساسها راسخ إللى حد ما من قديم الأذل الأسود ونتاج ظلم بيتحاكوا بيه لَيل نهار , وفاتح ابواب رزق كتير لقنوات أصحابها مرضى نفسيين :) مش كُلهم إصراحه عشان نكون منصفين .. معظمهم أو جميعهم :D ,على رأى رئيس صاحبنا .. ماعلينا  الثقافه = كُل لحظه بنعيشها وكل إجابه لـ سؤال  فى أى وقت وأى زمان , الثقافه من الجانب الأسود تعنيلى كتير .. مثلا : فئه الفلاحين .. وهم فئه عيشت معاهم وأعرفهم كويس , ولكن على قدر ثقافتهم المعدومه بمفهوم  المعنى المجرد للثقافه , على قدر ما يحملون جانب أسود مضمونه الغباء فى المعامله , وده فى حد ذاته كفيل إن يعيّش أى كائن سجين فى معاملاته اليوميه حتى ولو مع أولاده .. فئه العمال .. أقصد الكادح منها وإللى حياتهم إتحولت فى سنه واحده من شباب سيس مُعاله إلى أرباب أُسر فى الستينات أو السبعينات.. الناس دى بمعنى أصح أهالينا .. ثقافتهم مابين السكر والمالح .. بمعنى معظمهم إكتفى بالقَدر والنصيب , ولم يحاول قط يستسيغ المتغيرات من حوله وإن كان بعد ثوره يناير إللى عايش منهم إشتروا موبايلات وإتواصلوا مع أبنائهم لو سافروا لـ مكان بعيد , الناس دى ثقافتهم متفاوته بدرجات تعليمهم وفهمهم للواقع وتطبيق المنطق .. ولكن سهل الإستحواذ على الجانب الأسود من ثقافتهم وإستبداله بجانب خيالى مرح مفروش ورود وزيت وسمنه وسكر إلا من رحم .. فئه العلماء : دول هجّوا بره البلد ..ومش شايف حد منهم :D فئه العوالم : ثابتين على مواقفهم وثقافتهم , بل بيجددوا منها وإستغلوا الإنفتاح وأصبحوا فى كل حاره مزنوقه فيكى يابلد .. وإستعانوا بثقافات دول مجاوره  تُدر علينا كل ماتشتهى الأعين وقنوات إعلاميه تدعمهم , فـ مادتهم تُفنى وتـَفْنى ولا ينقطع سيلها .. فئه المرضى النفسيين : كلنا مرضى نفسيين ماعدا الدكاتره النفسيين , وده عكس أمثال مصريتنا العريقه , المرض النفسى من إسمه نفسى وليس عضوى , يعنى مرض فى تعامل أو ثقافه أو تشدد بفكره دون وضع إحتمال ولو ربع فى الميه لخطئها .. ببساطه تعددت الفئات ولا حصر لها ألا فى مرض واحد وللجميع ...  فـ كُلنا مرضى نفسيين بدءاً من تعاملنا مع ذاتنا لـ تعاملنا مع ربنا فى فعل المعاصى عن قصد وترتيبها درجات على حسب شدتها كما يحلو لأهوائنا, وضعّ مابين كل ذلك حياتك اليوميه إللى لو عدّت فى ( يُوم ) صحيحه , فلن تستطيع تكرارها مُعافاه فى مجتمع آخر بثقافه أخرى ..


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق