]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

محطة القطار

بواسطة: مازن العبدلله  |  بتاريخ: 2011-11-28 ، الوقت: 18:14:57
  • تقييم المقالة:
في محطة القطار 

 

    هناك يجلس شاب يبدوا انه حزين هل كان يبكي ؟ ام انه مصاب بالرشح لا اعلم   هل تلك دمعة ؟ ام ذرة غبار استشاظت دمعة فسال ايظا لا اعلم   ماهذا الصوت انه انين من اين مصدرة انه عزف لحنن حزين  ولكن ليس مثل باقي الالحان   فالالحان التي اسمعها ليست الا  سوى نهيق ينهق بهالمذياع   والغناء ليس سوى تتويج لانتصارات عظيم مرهق  لا اعلم   ليس عظيمنا فقط هو المرهق بل حتى قطارنا مرهق وانا مرهق ايظا   هل يمكن ان يصاب العظيم بالارهاق ؟   يبدوا اني بدات افقد قدرتي على الوصف   ولكنه  فعلا يبدوا مرهقا   لم لا يستريح ؟ وكيف يستريح   العظماء لا يستريحون اذا اراد ان يستريح يجب عليه ان يتنازل عن لقب عظيم   هل يمكن للعظيم ان يتنازل عن لقب عظيم؟    ويستبدله بلقب المرهق ؟ او المستريح !!   والمجد الذي صنعه ؟ينسب لشخص مرهق ؟ لا يجب ان يبقى عظيم   ولكن لن يستطيع ان يستمر عظيما اذا استمر مرهقا    معضله ليس لها الا تفسير واحد العظيم يحيا عظيم ويموت عظيم !!!!   واذا لماذا صاحبنا مرهق   هل كان فعلا عظيم ؟ ام هو صعلوك لبس عبائة العظماء فأعيته ؟   يا تاريخ اشرح لي هذه المعضله لم اجد لها حلا    ولما لم يفكر بها احدا قبلي هل كان جيلهم مجرد قطيع من الغنم لا يجيد الا هز الرؤس   ام جيلنا متمرد ويأبى البقاء مع القطيع     لكن لطالما امي قصت لي قصه فيها حكمه جميلة جدا   وهي ان الخروف الذي يتذاكي ويبتعد عن قطيع الخراف   سيأتي يوما ويأكله الذئب   حكمه رائعه يجب ان نمتثل بها     فأنا خروف وسأبقى مع القطيع اولى من ان يأتي يوما تأكلني الذئاب   وَيـل لمـن يـُريـد أن يحيـا مَـرفُـوع الـرْأس .. فِـي عَـصرِ إنـحَـنـت فِيـه كُـل الرؤوس     حرر 17 /09/2009   تحياتي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق