]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هم متعصبون جدا مع المخالف في الفروع 4

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-19 ، الوقت: 16:53:56
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 – عيب كبير أن تقول لأخيك " أنت تتهرب من النقاش "

 

 

 

 لا تطرح علي سؤالا ثم عندما لا أجيبك تقول لي " أنت تتهرب من النقاش أو أنت تخاف من المواجهة أو أنت تتجنبُ الفضيحة أو ..." . إن الذي يطرح على أخيه سؤالا ثم يقول له هذه الكلمة إنما هو – شاء أم أبى , قصد أم لم يقصد – يدعو إلى الحوار ولكنه في نفس الوقت يغلق باب الحوار . إنه لا يجوز ولا يليق أبدا أن يقول مسلمٌ لمسلم هذه الكلمة , لأن فيه ضررا للآخر وفيها سوء ظن بالآخر وفيها عنف وفظاظة وغلظة مع الأخ المسلم وفيها ظلم وتعدي وإساءة للآخر وفيها ... وفيها تحويل لساحة الحوار بين أخوين إلى مساحة معركة بين خصوم أو أعداء . ثم إن الذي يقول لأخيه " أن تتهرب من النقاش " , أنا أتمنى له قبل أن يقولها لأخيه أن يسأل نفسه هو " أيرضى أن يقولها له غيره أم لا ؟" . وحتما لو سأل نفسه سيكون جوابُ نفسه له هو " لا ! لن أرضى هذا لي أبدا " . إذن أخي الكريم ما لا ترضاه لنفسك يجب ألا ترضاه كذلك لغيرك  .

 

 

 

6– لا تدع علي بالشر أخي الكريم !:

 

 أنا أتمنى من أخي السلفي المتعصب أن لا يسألني سؤالا , فإن لم أجبه عن سؤاله دعا علي بالشر والسوء وبالويل والثبور و ... إن هذا أمر لا يجوز شرعا ومنطقا وعرفا وعادة وقانونا و ... عند كل البشر : مسلمين أوكفار . من حق كل مسلم على أخيه المسلم أن يدعو له بالخير . أما دعاؤك علي بالشر لا لشيء إلا لأنني لم أجبك على سؤالك , فلا يجوز بكل المقاييس وفي كل الشرائع السماوية والأرضية , وهو موقف يدل على هِـمة تكون تساوي الصفر وعلى ضعف إيمان وعلى أنانية مفرطة وعلى ... أسأل الله لي ولك أخي : التوفيق والسداد والصدق والإخلاص في القول والعمل , وكذا الأدب في الحوار والنقاش والتواضع في التعامل .

 



يتبع :...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق