]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

وبشر . . . . الصابرين ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2014-07-19 ، الوقت: 13:47:32
  • تقييم المقالة:

سلسلة المقالات الرمضانية  . .

-----------------------------

(11)  وبشر . . . . الصابرين  ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) .

-------------------------------------------------------------

قال تعالى فى كتابه العزيز :

بسم الله الرحمن الرحيم  : " و لنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، و بشر الصابرين "  صدق الله العظيم ( البقرة 155 ) .

 

و عن أبى سعيد وأبى هريرة رضى الله عنهما ، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :

" ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه "  صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم  .

 

فالصبر عند الشدائد والأزمات  . .

هو من الفضائل الحميدة التى يتصف بها المسلم طوال حياته ، طمعاً فى فرج قريب من الله سبحانه وتعالى  ، الذى وعد الصابرين بأوفى الجزاء .

مصداقاً لقوله تعالى : " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب "  صدق الله العظيم .

 

و لنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى والقدوة الحسنة . .

فسيرته النبوية الشريفة . . زاخرة بالكثير من مواضع الصبرعلى الأذى من كفار قريش الملحدين ، سواء بالقول أو بالفعل ، الذين آذوه هو ومن معه من المسلمين الأوائل فى أول عهد النبوة .

و ما كان منه – صلى الله عليه وسلم – ومن معه من المؤمنين ، إلا أن تحملوا الأذى وصبروا على البلاء ، فى سبيل نشر الدعوة ، إلى دين الله الواحد الأحد .

 

كما أن التاريخ الإنسانى على مر العصور . .

قد روى لنا أروع القصص ، عن نماذج من البشر ، حاق بهم الأذى ولحقهم العذاب وحل بهم البلاء ، سواء فى أنفسهم أو أموالهم أو أهليهم ، و ما كان منهم إلا أن صبروا و تحاملوا على أنفسهم ، حتى أتاهم الفرج القريب من الله العلى القدير ، ورفع الله عنهم الأذى والعذاب ، و حل بهم اليسر من بعد العسر .

 

فيا من إبتلاكم الله – عز وجل – سواء فى أنفسكم أو فى أهليكم أو فى أموالكم ، كونوا صابرين غير قانطين . . وترقبوا فرجاً من الله قريباً .

و يا من أصابكم البلاء و الشدائد والأزمات . . كونوا على يقين لا يتزعزع أبداً ، من أن الفرج قرين الصبر ، وأن الله لن يخلف وعده إليكم أبداً  "  . . . . . . وبشر الصابرين " .

 

و اعلموا . . يا من عصفت بكم الأنواء و المصائب . .

أن اليسرقرين العسر . . وقد ورد ذلك فى القرآن الكريم على سبيل التأكيد بالتكرار المفيد : "  . . . . . . . . . . إن مع العسريسراً  ، إن مع العسر يسراً ، فإذا فرغت فانصب ، وإلى ربك فارغب "  صدق الله العظيم .

 

اللهم قد بلغت  . .

اللهم فاشهد . .

                                        و إلى مقال آخر إن شاء الله .    

 

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق