]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

إخلاص النية . . . فى القول والعمل ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2014-07-19 ، الوقت: 13:45:21
  • تقييم المقالة:

سلسلة  المقالات الرمضانية  . .

-------------------------------

(10)  إخلاص النية  . . . فى القول والعمل  ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) .

--------------------------------------------------------------------------

قال تعالى فى كتابه العزيز :

بسم الله الرحمن الرحيم : " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حُنفاء ، و يقيموا الصلاة ويُؤتوا الزكاة ، و ذلك دين القيمة "  صدق الله العظيم .

 

و عن أبى هريرة رضى الله عنه أنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا ينظرُ إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ، و لكن ينظرُ إلى قلوبكم وأعمالكم "  صدق رسول الله .

 

فإخلاص النية لله تعالى فى كل قول أو عمل ، هو أساس قبولهما عند الله سبحانه وتعالى .

و هو المعيار الرئيسى فى تقييم أعمال العباد ، و محاسبتهم عليها ، ثواباً أو عقاباً .

 

و قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :

" إنما الأعمال بالنيات ، و إنما لكل إمرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إمرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "   صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 

و الهجرة فى هذا الحديث تعنى النية التى تسكن قلب العبد ، وتكون هى الدافع الأساسى من وراء أقواله وأفعاله . . . و يكون دائماً محلها القلب .  

وما دام العبد يبتغى – من وراء أقواله وأفعاله جميعها – رضوان الله تعالى وقبول أعماله ، فلابد له من أن يخلص النية لوجه الله تعالى ، فى كل شئ .

 

فيا أهل الدنيا . . وراغبى الآخرة . .

إخلصوا النية لله خالقكم ، فى أقوالكم وأفعالكم . .  

وابتغوا من وراء ذلك رضواناً من الله و أجراً عظيماً . .

ولا تخشون فى الحق لومة لائم ، ولا تخشون إلا الله سبحانه وتعالى .

 

كونوا قوامين لله ، شهداء بالقسط ولو على أنفسكم والأقربين .

واجعلوا أقوالكم وأفعالكم خالصة لوجه الله تعالى وحده .

كى لا يصدق فيكم قوله عز وجل :

بسم الله الرحمن الرحيم : " أتأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم ، وأنتم تتلون الكتاب ، أفلا تعقلون "  صدق الله العظيم .

 

اللهم قد بلغت . .

اللهم فاشهد . .

                               

                                و إلى مقال آخر إن شاء الله . 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق