]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جرائم إسرائيل وحماس

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-07-19 ، الوقت: 00:49:19
  • تقييم المقالة:

وبدأ فصل جديد من الجرائم الوحشية والهمجية من الكيان الصهيونى ضد الشعب الأعزل فى فلسطين المحتلة بمشاركة حماس التى تستخدم عشرات الأطفال والنساء، كدروع بشرية، ويقع الكثير من هؤلاء الأطفال والنساء والشيوخ شهداء، فى حين لم يقتل عنصر واحد من عناصر حماس أو الفصائل التابعة لها. بات واضح للجميع أن حماس تستخدم أهلنا فى غزة للحصول على المزيد من التعاطف الدولى والحصول على المزيد من المكاسب المالية الضخمة التى تصب فى خزائن قادتها ولا يستفيد منها أهلنا فى غزة بشىء. ودعونا نكن أكثر وضوحا من ذى قبل، بحيث لا يمكننا اعتبار ما يجرى من حماس وباقى الفصائل فى غزة مقاومة حقيقة لعدو مغتصب الأرض ومنتهك الإعراض ومدنس المقدسات. هذه تسمى مقاومة الألعاب النارية (صواريخ حماس) والدليل على هذا أن مئات الصواريخ لم ينتج عنها سوى قتيل واحد من إسرائيل. فهل هذا معقول؟ أن علينا أن نقف نحن العرب وقفة _ وكذلك أهلنا فى غزة _ لنحدد أين تقف حماس وأتباعها؟ والواضح لنا من القراءة الجيدة للمشهد أن أهلنا فى غزة يقتلوا بيد حماس وإسرائيل معا لأن النتيجة هى قتل أكثر من مائتين من غزة مقابل قتيل من إسرائيل، هذا من ناحية أولى.  ثانيا، التساؤل أين ألاف من جنود حماس وباقى فصائل المقاومة التابعة لها؟ الذين خرجوا علينا من شهور قليلة يستعرضون قواهم الوهمية على الحدود المصرية برفع إشارة رابعة المعروفة للتأكيد أنهم بجانب جماعة الإخوان فى مصر بعد ثورة 30 يونيو التى قام بها الشعب المصرى. الآن هذه الفصائل والمجموعات اختفوا خلف النساء والأطفال ونحن لا نستغرب هذا الفعل منهم فهذا عهدنا دائما بفصيل الإخوان أو من يتحالف معهم.  نقول لكافة الفصائل فى قطاع غزة أن عليكم أن تتطهروا من رجسكم فى البداية. وتثبتوا لشعبكم الفلسطينى وللشعوب العربية أنكم وطنيين. وان المقاومة الحقيقة لو عايزين تتعلموا المقاومة وفن القتال والتضحية وإدارة الحروب والحصول على أرضكم وتحريرها من يد العدو، فعليكم أن تتعلموها من الشعب والجيش المصرى "القائد والمعلم" الذى ضحى بعشرات الآلاف من الشهداء وقام الجيش المصرى الباسل بمئات العمليات الموجعة للجيش الإسرائيلى داخل إسرائيل وداخل سيناء شهد بها العالم كله وشهدت بها وإسرائيل نفسها. وأيقنت أن الشعب المصرى ليس كباقى الشعوب.  وأقول لأهلنا فى غزة، لقد حان الوقت لتعلموا من هو العدو الحقيقى لكم بخلاف إسرائيل، من هو الذى يستخدم الأطفال والنساء كدروع بشرية مقابل الحصول على ملايين الدولارات.. أفيقوا يرحمكم الله.. حمى الله شعب مصر وجيشها.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق