]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(أماني خياط) تنقضُ كلامَها.

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2014-07-18 ، الوقت: 15:12:48
  • تقييم المقالة:

 

أيُّ نوعٍ من رجالٍ ونساءٍ يشتغلون في وسائل الإعلام، ويتصدَّرون الشاشات والصفحات؟

من أي مدارس تخرجوا؟ وعن أي أساتذة تلقَّوا إعدادهم وتكوينهم؟

ومن أي حقول المعرفة يستخرجون خطاباتهم، وتعليقاتهم، وبياناتهم؟

كثيرٌ من كلامهم في الليل يمحوه النهارُ..

وكثيرٌ من كلامهم في النهار يجِنُّ عليه الليلُ..

ويصدق عليهم قولُ الشاعر العربي امرئ القيس: (اليوم خمر وغدا أمرٌ)..

فهم يتقلبون في تصريحاتهم ذات اليمين وذات اليسار، ولا يستقرون على حال أو اتجاه، ويتبعون سبيلَ امرئ القيس في إعلامهم: اليوم خبرٌ وغداً نفيٌ له.. اليوم نبأٌ وغداً اعتذارٌ... !!

وخير مثال على ذلك المذيعة المصرية (أماني خياط)، التي قالت، منذ أيام، كلاماً سيئاً عن المغاربة، وساقت معلومةً عن ظاهرة اجتماعية، وأشارت إليها بلغة الأرقام... ثم لم تلبثْ أن تقدَّمت بعد ذلك، بوقتٍ وجيز، بتقديم اعتذار للمغاربة فرداً فرداً، ومسئولا مسئولا، ممَّا يعني حتى أولئك الذين ساقت بسببهم المعلومة عن الظاهرة الاجتماعية السيئة !!

فأيُّ وجهٍ يملكُ هؤلاء؟ وأيُّ حقيقة يودُّون أن يكشفوا عنها؟ وأيُّ أخبارٍ يُزَوِّدوننا بها؟

وما هي مواقفهم الأصيلة إزاء ما يطَّلعون عليه من قضايا وأحداثٍ؟

إنَّ (أماني خياط) يصدقُ عليها صفة المرأة التي عاشت في زمن الجاهلية، فإنه يُرْوى أنَّ امرأة حمقاءَ كانت بمكَّةَ تغزلُ غزلها، وتفْتلُه مُحْكماً، ثمَّ تحلُّهُ، وقد نهى الله عز وجلَّ المؤمنين أن يكونوا مثلها، وقال في محكم تنزيله: (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً...).

ولكن بما أنَّ أماني تنتسب إلى (خياط) فلا يستغربُ منها ذلك.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق